دمشق – سوكة نيوز
مسؤول سوري كبير طلب من الحكومة الألمانية إنها تتحلى بالصبر بخصوص ملف إرجاع اللاجئين لسوريا، وحذّر من إن رجوع أعداد كبيرة من الناس هلأ ممكن يزيد الوضع الإنساني سوءاً بالبلد. هالشي قاله رئيس دائرة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية السورية، محمد يعقوب العمر، بتصريحات لمجلة «فوكس» الألمانية.
العمر وضّح إنو رجوع آلاف الأشخاص بهالمرحلة ممكن يعمل ضغط كتير كبير على سوريا، خصوصي مع الظروف الصعبة اللي عم تمر فيها البلد. هو أكّد إنو الحكومة السورية بتفضل إنو تكون عملية رجوع اللاجئين تدريجية ومنظمة، مشان ما يصير في أزمة أكبر.
الطلب هاد بيجي بوقت كتير من الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا، عم تناقش إمكانية إرجاع اللاجئين السوريين لأسباب مختلفة، متل التحديات الاقتصادية والاجتماعية اللي عم تواجهها هالدول. بس سوريا عم تشوف إنو هالحركة السريعة ممكن تكون إلها عواقب وخيمة على الناس اللي رح يرجعوا وعلى البنية التحتية اللي يا دوب عم تقدر تخدم السكان الموجودين حالياً.
الأزمة الإنسانية بسوريا لسا مستمرة، وفي كتير تحديات بتخص توفير الخدمات الأساسية متل المي والكهربا والصحة والتعليم. لهيك، رجوع أعداد كبيرة من اللاجئين بدون تحضير كافي ممكن يزيد العبء على هالموارد المحدودة، ويخلي حياة الناس اللي عم ترجع أصعب بكتير.
محمد يعقوب العمر أكّد إنو سوريا مهتمة برجوع ولادها، بس هاد لازم يصير بطريقة تضمن كرامتهم وأمنهم، وتكون البلد جاهزة لاستقبالهم وتوفير الظروف المناسبة لإعادة دمجهم بالمجتمع. وهاد بيتطلب تعاون وتنسيق بين سوريا والدول اللي عم تستضيف اللاجئين، مشان يتمكنوا من التخطيط لعملية الرجوع بشكل مدروس ومسؤول.