دمشق – سوكة نيوز
بصمت تام ومن دون أي إعلان رسمي، عم يتم تنفيذ واحد من أهم البنود وأكثرها حساسية بالاتفاق اللي صار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). هاد البند بيتعلق بإخراج المقاتلين والقادة الأجانب اللي بينتموا لـ”حزب العمال الكردستاني” واللي تركيا طالبة تسليمهم، من الأراضي السورية.
العملية هي عم تتم بهدوء كتير، والهدف منها هو إبعاد كل المقاتلين والقادة اللي مو سوريين عن البلاد. هالخطوة بتعتبر مفتاح لتطبيق الاتفاق بشكل كامل، خصوصاً إنه تركيا بتعتبر وجود هالجماعات تهديد لأمنها.
بالأيام القليلة اللي مضت، غادر عدد من القيادات والمقاتلين الأجانب الأراضي السورية، وكان من بين هالأسماء البارزة “الدكتور باهوز”، بالإضافة لقيادات تانية مهمة من “حزب العمال الكردستاني”.
هاد الإجراء بيمثل خطوة جدية بتطبيق الاتفاقيات اللي بتخص الوضع الأمني بالمناطق اللي بتسيطر عليها قسد، وخصوصاً فيما يتعلق بالعلاقات مع تركيا. إخراج هالأشخاص بيجي كجزء من تفاهمات أوسع بين الأطراف المعنية، واللي بتسعى لتهدئة التوترات بالمنطقة.
المصادر ذكرت إنه عملية الإخراج عم تتم بطريقة منظمة ومدروسة، لضمان سيرها بسلاسة ومن دون أي تعقيدات. وهاد بيأكد على الجدية بتطبيق بنود الاتفاق، وتحديداً البنود اللي بتخص التواجد الأجنبي للمقاتلين على الأراضي السورية، واللي كان نقطة خلاف رئيسية لفترة طويلة.
هيك خطوة بتعكس رغبة واضحة من كل الأطراف بتنفيذ التزاماتها، وبتفتح الباب لمرحلة جديدة من التفاهمات، ممكن تساهم باستقرار الوضع الأمني بسوريا، وخصوصاً بالمناطق الشمالية الشرقية. إبعاد القيادات والمقاتلين الأجانب بيعتبر مؤشر إيجابي على التزام الحكومة السورية وقسد بالاتفاقيات المبرمة.