دمشق – سوكة نيوز
وزارة الدفاع السورية، ومعها عدة مصادر أمنية موثوقة، أكدت إنو سوريا عززت حدودها مع لبنان بشكل كبير. هالشي صار عن طريق نشر آلاف الجنود ووحدات صواريخ متقدمة على طول الحدود المشتركة. هالخطوة بتجي كاستجابة مباشرة لتصاعد الصراع الإقليمي، خصوصاً التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله بلبنان، واللي عم تشهد تصعيداً ملحوظاً.
الوحدات العسكرية اللي تم نشرها، واللي بتضم كتائب متخصصة بحرس الحدود والاستطلاع، مهمتها الأساسية هي مراقبة الأنشطة اللي بتصير على الحدود بشكل دقيق ومستمر. بالإضافة لهيك، بتشتغل هالكتائب بجهد على مكافحة التهريب بكل أشكاله، سواء كان تهريب بضائع أو أسلحة، وبتمنع أي محاولة لتسلل المسلحين أو أي عناصر غير مرغوبة للمنطقة الحدودية.
بالرغم من إنو سوريا نفت بشكل قاطع أي خطط للقيام بأي عمل عسكري هجومي ضد الدول المجاورة، بس هالانتشار العسكري الكبير أثار قلق بعض المسؤولين الأوروبيين واللبنانيين. سوريا من جهتها، أكدت مراراً إنو هالتعزيزات، اللي بتشمل تشكيلات من المشاة والعربات المدرعة وقاذفات صواريخ متطورة، هي مجرد إجراء دفاعي بحت وهدفها حماية الأراضي السورية.
الهدف الرئيسي من هالتحركات هو تأمين الحدود بشكل كامل وضمان استقرار المنطقة، خاصة مع التوترات المتزايدة والمخاطر الأمنية المحتملة. هالانتشار بيعكس حرص القيادة السورية على حماية أراضيها وشعبها ومنع أي تصعيد ممكن يأثر على أمنها القومي أو يدخلها بصراعات إقليمية أوسع.
المصادر الأمنية أوضحت إنو هالعملية بتندرج ضمن جهود مستمرة لتعزيز القدرات الدفاعية على الحدود، وهالشي بيضمن إنو الحدود رح تكون تحت السيطرة الكاملة. كمان أكدت إنو رح يتم التعامل بحزم مع أي تهديد محتمل للأمن الحدودي، وبما يتماشى مع القوانين الدولية.
الوضع الإقليمي المعقد، واللي بتزيد فيه التوترات بين أطراف متعددة، هو اللي دفع سوريا لهالخطوة الاستباقية. هالشي بيأكد إنو الأولوية حالياً هي للدفاع عن النفس وتأمين الحدود من أي اختراقات أو عمليات غير مشروعة، والحفاظ على سيادة الدولة.
المسؤولين السوريين أكدوا إنو هالتعزيزات ما بتستهدف أي دولة جارة، وإنما هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية دفاعية شاملة. هالاستراتيجية بتركز على الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، وتجنب أي انجرار لأي صراع أوسع بالمنطقة، والحفاظ على سلامة المواطنين.