سوريا – سوكة نيوز
تشهد سوريا حالياً مراسم تشييع مهيبة للعميد حسين عبد الله العبيد، قائد الفرقة 54 بالجيش العربي السوري. هالحدث بيجي كتقدير وعرفان بخدماته ودوره الكبير ضمن صفوف الجيش. حضر الجنازة عدد كبير من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين والمدنيين، بالإضافة لأقارب الفقيد وأصدقائه ورفاقه بالخدمة. المراسم كانت منظمة بشكل بيعكس الاحترام لمكانة العميد العبيد ودوره، وشملت تكريم عسكري بيليق بقائد خدم وطنه بإخلاص وتفاني. الفقيد كان يعتبر من الكفاءات العسكرية البارزة، وإلو بصمات واضحة بمسيرته العسكرية الطويلة، خاصةً بقيادته للفرقة 54، حيث كان مثالاً للانضباط والتفاني. كتير من يللي حضروا الجنازة عبروا عن حزنهم الكبير على خسارته، وأكدوا على إنجازاته وتفانيه بعمله طوال سنين خدمته. الجنازة ما كانت بس حدث حزين، بل كانت كمان فرصة ليتجمع فيها رفاق السلاح وليجددوا العهد على استمرار الدفاع عن الوطن، تكريماً لروح العميد العبيد ولكل يللي قدموا أرواحهم فداءً لسوريا. الحضور قدموا التعازي لعيلته الكريمة، وتمنوا الصبر والسلوان لكل محبيه ورفاق دربه. هالتشييع بيأكد على الروح الوطنية العالية والتكاتف بين أبناء سوريا، وبيعكس مدى تقدير الشعب والقيادة لأبطال الجيش، يللي بيسهروا على حماية البلاد وأمنها. العميد حسين عبد الله العبيد ترك خلفه إرث من العطاء والتضحية، وذكراه رح تضل حاضرة بقلوب كل يللي عرفوه وتعاملوا معه، كنموذج للقائد المخلص. هالنوع من المراسم بيعطي رسالة واضحة عن التزام الجيش العربي السوري بواجباته المقدسة، وعن تقديره الكبير لضباطه وجنوده يللي بيقدموا أغلى ما عندهم لتبقى سوريا قوية ومنيعة بوجه كل التحديات. التجمع الكبير خلال الجنازة بيورجي قديش كان العميد العبيد شخصية محبوبة ومحترمة بين رفاقه ومرؤوسيه، وكمان بين الناس بشكل عام، وهاد الحزن يللي عم يعم بيعكس حجم الخسارة الكبيرة، لكن بنفس الوقت بيعكس الفخر بالخدمة الجليلة يللي قدمها لوطنه.