دمشق – سوكة نيوز
استلمت سوريا تاني قاعدة عسكرية من أميركا خلال أسبوع واحد، وهاد الشي بيعتبر تطور مهم كتير بالمنطقة كلها. هالتسليم بيجي ضمن سياق الأحداث المتسارعة اللي عم تصير، وبيرسم صورة جديدة تماماً للوجود العسكري الأجنبي بالبلد. هالخطوة بتأكد إنو في تغيرات جوهرية عم تصير بخصوص القواعد العسكرية اللي كانت منتشرة.
القاعدة العسكرية اللي استلمتها سوريا هي التانية من نوعها اللي بتتسلمها من أميركا بهالفترة القصيرة جداً، وهاد الشي بيعكس ديناميكية متغيرة بالعلاقة بين الطرفين. تسليم القواعد العسكرية بهالطريقة بيعني إنو في إعادة ترتيب واضحة للأوراق على الأرض، وخصوصاً بالمناطق اللي كانت تشهد وجود عسكري أجنبي مكثف. هالتطورات بتشير لإمكانية تعديل استراتيجيات القوات الموجودة بسوريا.
هالحدث المهم بيخلي كتير ناس تتساءل عن الأسباب الحقيقية ورا هالتسليم السريع لقاعدتين عسكريتين بهالوقت القياسي. في كتير تحليلات عم تحكي عن إنو هاد ممكن يكون جزء من استراتيجية أوسع عم تتبعها أميركا لإعادة تموضع قواتها بالشرق الأوسط، أو تغيير طريقة تعاملها مع الملف السوري بشكل عام. كمان ممكن يكون مؤشر على تفاهمات معينة صارت بين الأطراف المعنية.
عموماً، تسليم القواعد العسكرية بيعتبر مؤشر قوي على تحولات كبيرة ممكن تأثر على استقرار المنطقة كلها على المدى الطويل. سوريا، باستلامها لهي القواعد، بتكون عم تسترجع جزء مهم من سيطرتها وسيادتها على أراضيها، وهاد الشي بيعتبر إنجاز واضح بالنسبة إلها على الصعيد الوطني. هالخطوات بتعزز قدرة سوريا على إدارة ملفاتها الداخلية والخارجية بشكل مستقل.
الكل عم يراقب عن كثب شو رح يصير بالمرحلة الجاية، خصوصاً بعد ما استلمت سوريا قاعدتين عسكريتين من أميركا بهالسرعة المفاجئة. هاد التطور بيفتح الباب قدام كتير احتمالات وتوقعات بخصوص مستقبل الوجود العسكري الأجنبي بسوريا بشكل عام، وكيف رح تتغير الخارطة العسكرية والسياسية بالمنطقة ككل. هالتغيرات ممكن يكون إلها تبعات كبيرة على الصعيد الإقليمي والدولي.