الحسكة – سوكة نيوز
وفد كبير من وزارة الداخلية السورية، يترأسه قائد الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة، العميد مروان العلي، ومدير إدارة أمن المطارات والمنافذ، العقيد أحمد الأحمد، راحوا يتفقدوا مطار القامشلي بالحسكة. كان معهم كمان معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أمجد نخال. هالتفقد بيجي كخطوة أساسية ليتسلموا المطار بشكل كامل، وهاد الشي بيصير حسب الاتفاق اللي صار بين الحكومة السورية وقسد. الهدف الأساسي هو متابعة كل التجهيزات اللازمة لترجع حركة الطيران تشتغل بالمطار من جديد.
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، عمر الحصري، أكد قبل هالشي إنو استلام مطار القامشلي خطوة سيادية وتنموية كتير مهمة. هاد الشي بيرجع يربط منطقة الجزيرة كلها بالشبكة الوطنية للطيران. وأشار الحصري كمان إنو تسليم المطار بيوحّد إدارة الأجواء والمطارات تحت إطار مؤسسي واحد، وهاد بدوره بيقوي السلامة الجوية بشكل كبير وبيدعم التنمية الاقتصادية والخدمية بالمنطقة.
التجهيزات عم تمشي على قدم وساق لضمان إنو المطار يكون جاهز لاستقبال الرحلات الجوية بأسرع وقت ممكن. هالتفقد بيعكس جدية الحكومة السورية بتفعيل كل منشآتها بالمنطقة الشرقية من البلاد، وبيأكد على التزامها بإعادة الحياة الطبيعية لكل المناطق. استعادة المطار بتعتبر إنجاز مهم بيساهم بتسهيل حركة المواطنين والبضائع، وبتنشيط الاقتصاد المحلي بمحافظة الحسكة ومنطقة الجزيرة بشكل عام.
هالخطوة بتدل على إنو في جهود حثيثة عم تنبذل لتعزيز السيادة الوطنية على كامل الأراضي السورية، ولتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. الحكومة السورية عم تشتغل لترجع كل المرافق الحيوية تشتغل بكامل طاقتها، وهاد الشي بيشمل المطارات اللي بتلعب دور كبير بربط المحافظات ببعضها وبالعالم الخارجي.
تسليم مطار القامشلي بيفتح آفاق جديدة للتنمية بالمنطقة، وبيتوقع إنو يكون إلو أثر إيجابي كبير على حياة الناس هناك. هاد الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد بيعتبر نقطة تحول مهمة بتوحيد الجهود لإعادة بناء سوريا وتعزيز استقرارها.