دمشق – سوكة نيوز
عم نحكي اليوم عن ملف سجناء تنظيم داعش، هالملف اللي صاير متل كرة لهب عم تتنقل بين سوريا والعراق، وما حدا عم يعرف شو مصيرها بالزبط. هالقصة كتير معقدة وبتخص آلاف الأشخاص اللي انحجزوا بعد ما انهزم التنظيم، وهنن حالياً موزعين بين سجون ومخيمات موجودة بالبلدين.
المشكلة الأساسية هون إنو في عدد كبير من هالسجناء، ومن بيناتهم عائلات ونسوان وأطفال، وهدول كلهم مرتبطين بتنظيم داعش. الحكومات بسوريا والعراق عم تواجه صعوبة كبيرة بإنها تحدد مين المسؤول عنهم، وكيف ممكن يتم التعامل معهم بطريقة صحيحة وعادلة. كل بلد عندو وجهة نظره وتحدياته الخاصة بهالموضوع.
بسوريا، كتير من هالسجناء موجودين بمناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، وهالشي بيخلي التعامل معهم صعب كتير، خصوصاً مع الظروف الأمنية والإنسانية المعقدة. أما بالعراق، فكمان في أعداد كبيرة من اللي كانوا تابعين لداعش، وهنن موجودين بسجون ومراكز احتجاز، وفي كتير منهم عم تنعملهم محاكمات.
الدولتين، سوريا والعراق، عم يشوفوا إنو هالعبء كبير كتير عليهن لحالهن. هنن بحاجة لدعم دولي كبير لحتى يقدروا يديروا هالملف الحساس. كتير منظمات دولية عم تطالب بحلول عاجلة لهالقصة، وخصوصاً إنو في أطفال ونسوان ما إلهن ذنب، وعم يعيشوا بظروف صعبة كتير.
المجتمع الدولي عم يحاول يلاقي طريقة لحتى يشارك بتحمل المسؤولية، بس لحد الآن ما في حلول واضحة وملموسة. هالسجناء بمثابة قنبلة موقوتة، وإذا ما تم التعامل مع ملفهم بشكل جدي، ممكن هالشي يأثر على أمن واستقرار المنطقة كلها. القصة بدها تعاون كبير بين كل الأطراف المعنية لحتى تنحل هالمشكلة المعقدة، ويتم تحديد مصير هدول الناس بطريقة إنسانية وقانونية.