إدلب – سوكة نيوز
وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومحافظ إدلب محمد عثمان، ومحافظ اللاذقية محمد عبد الرحمن، ومعاون محافظ حلب لشؤون الطوارئ، كلهم زاروا مركز “رحمة” بمنطقة خربة الجوز بريف إدلب. هالمركز بيضم ناس نزحوا وتضرروا كتير بسبب السيول والفيضانات اللي صارت مؤخراً. الهدف من هالزيارة كان يشوفوا أوضاعهم ويتابعوا الإجراءات الطارئة اللي عم تتقدم إلهن.
وبنفس الوقت، مجلس مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، بالتعاون مع مديرية المنطقة، جهّز مخيم كبير بيقدر يستوعب حوالي 500 عيلة كرمال يستقبل المتضررين من هالسيول.
الوزير الصالح قال لمراسل سانا إنهم شكلوا غرفة عمليات سريعة، وشارك فيها كذا وزارة ومحافظة معنية. حطوا خطة شغل هدفها ما تتكرر هالقصة بالمستقبل. وأضاف إنو الفرق التنفيذية بلشت شغلها فوراً عالأرض، وعم يجهزوا خطة تنفيذية بتركز على دعم الناس اللي بيرجعوا لبيوتهم، وتأمين كل شي أساسي للمقيمين بمراكز الإيواء المؤقتة، وفوق كل هاد، يقدموا الدعم اللازم لكل المتضررين.
من جهته، وزير الصحة بيّن إنو فرق الإسعاف التابعة للوزارة وصلت لمواقع الضرر من أول لحظة، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الطوارئ والمحافظات المعنية. وأشار إنو مشفى عين البيضا كان المركز الرئيسي لاستقبال الحالات، بس للأسف انغمر بمي الفيضان، وهالشي خلاهن يخلوا المرضى والعاملين لمشافي تانية.
العلي أكد إنو الاستجابة الحالية عم تتنفذ ضمن خطة حكومية كاملة، وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث هي اللي عم تقودها، ووزارة الصحة عم تساندها من خلال خدمات الإسعاف والرعاية الطبية، وكمان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتنسيق مع محافظات اللاذقية وإدلب وحلب. هاد الشي لأنو أغلب اللي ساكنين بالمخيمات أصلهم من هالمحافظات.
وأضاف إنو الوزارة جهزت سيارات إسعاف وعيادات متنقلة كرمال تقدم الخدمات الصحية الأساسية، وعم تتابع وضع الخدمات بالمشافي اللي عالساحل وتشتغل لتلبي احتياجاتها. كمان العيادات المتنقلة رح ترافق العائلات اللي راجعة لمناطقها، خصوصاً المناطق اللي ما فيها خدمات صحية.
فرهاد خورتو، معاون محافظ حلب لشؤون الطوارئ، أوضح إنو الاجتماع مع فريق الاستجابة الطارئة، اللي حضروه الوزراء والمحافظين، كان هدفه يحطوا خطة عملية كرمال يستجيبوا لنداءات الاستغاثة. هالخطة بتضمن إعادة توزيع اللي ساكنين بالمخيمات على مدنهم الأصلية، وتأمين احتياجاتهم من الكرفانات، والإقامة المؤقتة، والدعم المادي واللوجستي والإغاثي.
يذكر إنو مناطق كتير بريف إدلب واللاذقية شهدت الأيام الماضية شتي غزير وسيول عملت أضرار كبيرة بمخيمات النازحين والبنى التحتية، وهالشي استدعى استجابة حكومية وإغاثية سريعة.