دمشق – سوكة نيوز
أهل حي التضامن بدمشق عم يعيشوا هلأ أيام صعبة، بعد ما انلقى رفات جديدة بالمنطقة. هالشي رجّع لهم كل الذكريات المؤلمة لمجزرة صارت زمان، ارتكبها النظام البائد.
العثور على هالرفات الجديدة، خلى سكان الحي يتذكروا تفاصيل كتير كانت مدفونة بقلوبهم. كأنو الزمن رجع لورا، وصاروا يشوفوا بعيونهم مشاهد المجزرة اللي صارت بذاك الوقت. كل قطعة رفات عم تنلقى، هي بمثابة صفحة جديدة عم تنفتح من كتاب الوجع اللي عاشوه.
ناس كتير من أهل التضامن، اللي كانوا موجودين وقتها، عم يتذكروا كيف كانت الأيام، وكيف اختفوا ناس من عائلاتهم ومن جيرانهم. هالذكريات عم تطلع على السطح بقوة، وعم تخلي الجرح يرجع ينزف من جديد. عم يحكوا عن الخوف اللي كان سائد، وعن الدمار اللي شافوه، وعن الأصوات اللي لسا بترن بآذانهم.
المجزرة اللي ارتكبها النظام البائد بذاك الحي، كانت من الأحداث اللي تركت أثر عميق ما بينمحى من ذاكرة الأهالي. كل بيت بالحي تقريباً، إلو قصة مع هالحدث الأليم. الرفات اللي انوجدت هلأ، عم تأكد حجم الكارثة اللي صارت، وعم تعطي دليل جديد على اللي صار. عم بتخلي الناس تحكي بصوت أعلى عن اللي شافوه وعن اللي فقدوه.
سكان الحي عم يتمنوا إنو هالمرة، مع اكتشاف هالرفات، تنكشف الحقيقة كاملة، ويتعرفوا على مصير أحبائهم اللي اختفوا. هالشي بيعطيهم أمل إنو يصير في عدالة، حتى لو بعد سنين طويلة. هني لسا عم يحملوا بقلوبهم أمل، إنو الحق يبين، وإنو ذكرياتهم ما تروح ببلاش.
الرفات الجديدة هي تذكير مؤلم، بس كمان هي فرصة جديدة إنو الناس تتذكر اللي صار، وتطالب بحقها. الأهالي عم يتجمعوا وعم يتشاوروا كيف ممكن يوصلوا صوتهم، وكيف ممكن يخلوا هالموضوع ما ينسى. هني مصرين إنو ذكرياتهم ما تندفن متل الرفات، وإنو الحقيقة تضل ظاهرة للكل.