ريف دمشق – سوكة نيوز
فرق الدفاع المدني السوري اللي مختصة بالبحث عن المفقودين، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، استجابت لبلاغ وصلها عن وجود رفات بشرية بمنطقة عدرا الصناعية بريف دمشق، هاد الحكي كان يوم الإثنين الماضي.
الدفاع المدني السوري ذكر اليوم الأربعاء، بقناته على تلغرام، إنو فرقهم استجابت لبلاغ وصل لمركزهم بعدرا، بيحكي عن إنو لقوا رفات عظمية وهنن عم يحفروا ويجهزوا أساسات لمطحنة (منشأة غذائية) بالمنطقة. وضحوا إنو الفرق المختصة راحت ع الموقع، بالتنسيق مع النيابة العامة والجهات الأمنية، وفتحوا ضبط رسمي بالحادثة وأشرفوا على عملية إزالة الرفات.
ونوه الدفاع المدني إنو فرق إزالة مخلفات الحرب بالمركز الوطني لمكافحة الألغام، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عملت مسح للموقع قبل ما تبلش فرق البحث عن المفقودين شغلها، هاد الشي كان مشان يتأكدوا إنو الموقع ما فيه ألغام أو ذخائر ما انفجرت.
وبينوا إنو عمليات البحث ضلت يومين بالموقع. باليوم الأول (الإثنين 2 آذار) لقوا رفات لأربعة أشخاص، كانت مبعثرة ومخلوطة بسبب حفريات التركس اللي عملها صاحب الأرض قبل هالمرة. باليوم التاني (الثلاثاء 3 آذار)، قدرت الفرق تلاقي رفات لعشرة أشخاص زيادة. وأشاروا إنو الفرق المختصة جمعت الرفات اللي بتعود لـ 14 شخص، والشغل صار حسب البروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وإزالتها، مشان يسلموها للجهات المسؤولة تا ياخدوا الإجراءات اللازمة.
ودعى الدفاع المدني الأهالي إنو ما يقربوا من أماكن الرفات أو المقابر الجماعية أو يلعبوا فيها. وطلبوا يبلغوا مراكز الدفاع المدني السوري أو الجهات المسؤولة بس يلاقوا رفات بشرية أو مقابر جماعية، وإنو ما يلعبوا فيها بأي حال من الأحوال. شددوا على إنو أي تدخل مو من المختصين بيعمل ضرر كبير لمسرح الجريمة، وبيخفي الأدلة الجنائية اللي أساسية لكشف مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، ولملاحقة المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.
ويذكر إنو الجهات المختصة لقيت خلال الشهور الماضية كتير مقابر جماعية بمناطق مختلفة بسوريا، فيها رفات مئات الأشخاص اللي راحوا ضحية ممارسات النظام البائد وحلفائه خلال سنين الثورة. الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت حوالي 177 ألف حالة اختفاء قسري من آذار 2011.