السويداء – سوكة نيوز
أكتر من 8315 طالب وطالبة بفرع جامعة دمشق بمحافظة السويداء قدموا امتحانات الفصل الأول للسنة الدراسية 2025/2026. هالعدد الكبير من الطلاب بيأكد على أهمية الفرع ودوره التعليمي بالمنطقة.
جامعة دمشق أكدت إنو الامتحانات بلشت بأول شهر شباط هاد، ورح تستمر شي شهر تقريباً. الجامعة صرحت إنو في تنظيم إداري متكامل وعمل دقيق لحتى تضمن سير العملية الامتحانية. تم توفير كل المستلزمات الضرورية والتحضيرات المناسبة بجميع القاعات الامتحانية، وهالشي لحتى تضمن إنو الامتحانات تمشي بسلاسة تامة ووفق التعليمات اللي اعتمدتها الوزارة. هالجهود بتيجي لضمان بيئة مناسبة للطلاب لأداء امتحاناتهم بأفضل شكل ممكن، وهالشي حسب ما نقلت وكالة “سانا” الرسمية.
الطلاب اللي قدموا الامتحانات توزعوا على سبع كليات مختلفة بفرع السويداء. هدول الكليات بيشملوا: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكلية الهندسة الزراعية التانية، وكلية التربية التانية. بالإضافة لهدول، في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية التانية، وكلية الاقتصاد الرابعة، وكلية العلوم الرابعة، وأخيراً كلية الفنون الجميلة التانية. هالتنوع بالكليات بيوفر خيارات تعليمية واسعة للطلاب بالسويداء والمناطق المحيطة فيها.
وبـ 26 كانون الثاني اللي فات، مجلس التعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أقرّ قرار مهم جداً لتسوية أوضاع الطلاب بفرع جامعة دمشق بالسويداء. هاد القرار بيخص الطلاب اللي ما قدروا يقدموا امتحانات الفصل الدراسي التاني والدورة التكميلية للسنة الدراسية 2024–2025. هالخطوة بتعكس حرص الوزارة على مصلحة الطلاب وعدم الإضرار بمستقبلهم الأكاديمي.
القرار نص بشكل واضح على إنو الفصل الدراسي المذكور يعتبر فصل مبرر، يعني ما بينحسب ضمن المدة الزمنية اللي لازم الطالب يقضيها بالجامعة. وهالشي بيعني إنو ما بيترتب على الطالب أي انتقال للتعليم الموازي أو الموازي المضاعف بسبب هاد الفصل، وكمان ما بينحسب الطالب مستنفذ، وهاد بيعطيه فرصة تانية لإكمال دراسته بدون عوائق إدارية.
وكمان سمح القرار للطلاب إنو يحتفظوا بعلامات الجزء العملي للمواد اللي جابوها بهاد الفصل الدراسي، وأكد إنو هالشي ما بيأثر أبداً على ترتيبهم الأكاديمي العام. والأهم من هيك، إنو ما بيأثر على أحقية الخريجين الأوائل بالتعيين كمعيدين بالجامعة، إذا كانوا مستوفين كل الشروط المعتمدة لهاد التعيين. هاد القرار بيقدم دعم كبير للطلاب وبيحميهم من أي آثار سلبية ممكن تأثر على مسيرتهم التعليمية والمهنية.