القنيطرة – سوكة نيوز
يوم الاتنين، دخلت قوات إسرائيلية على ريف القنيطرة الجنوبي، وهنيك عملت حاجز ونقطة تفتيش للسيارات اللي عم تمرق من المنطقة. هالحركة سببت ربكة بين الأهالي والسواقين، خصوصاً إنو هيك حواجز بتيجي فجأة وبتعطل حركة الحياة الطبيعية. هالشي مو جديد على الجنوب السوري، وصارت التوغلات الإسرائيلية متكررة بشكل شبه يومي، لدرجة إنها بتوصل لبعض البلدات بريف دمشق أحياناً، وهاد بيخلي حالة القلق والخوف مستمرة بين السكان.
مصادر محلية ذكرت إنو عربات مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي هي اللي كانت عم بتتوغل بالمنطقة وعم تعمل هالحواجز. هالتحركات العسكرية الإسرائيلية بتصير بشكل مستمر بمناطق متعددة بالجنوب السوري، وصارت جزء من الواقع اليومي للسكان هناك، وهالشي بيأثر على حياتهم بشكل مباشر. الجيش الإسرائيلي عم يفوت بهالعربات على القرى والمناطق الزراعية، وهالشي بيسبب قلق كبير للعالم اللي بتعتمد على هالأراضي لرزقها.
الناس اللي ساكنة بريف القنيطرة عم تشكي من هالوضع الأمني المتوتر، خصوصاً مع إقامة نقاط التفتيش المفاجئة اللي بتعطل حركة الناس وبتزيد من التوتر بالمنطقة بشكل عام. هالتصرفات الإسرائيلية عم تصير بدون سابق إنذار أو أي توضيح، وهاد عم يخلي السكان بحالة ترقب دائم لأي تطورات ممكن تصير. التوغلات هاي مو بس بتشمل ريف القنيطرة الجنوبي، بل كمان عم تمتد لمناطق تانية بالجنوب السوري، وهالشي بيأكد إنها سياسة ثابتة عم تتبعها القوات الإسرائيلية بهالمنطقة الحساسة.
الهدف من هالتوغلات وإقامة الحواجز ما كان واضح بشكل مباشر حسب المصادر اللي حكت عن الموضوع، بس عم تصير بشكل منتظم وهاد بحد ذاته عم يخلي الناس متخوفة من التطورات الأمنية والعسكرية اللي ممكن تصير بالمستقبل القريب. المنطقة عم تشهد توتر متزايد بسبب هالتحركات المستمرة، والعالم عم بتمنى إنو هالوضع يتغير للأحسن ويصير فيه استقرار وراحة بال للأهالي.