درعا – سوكة نيوز
قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم الأربعاء بمنطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي. هاد التوغل بيجي ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة ومتكررة على أراضي الجنوب السوري، وبيتسبب بتصعيد التوترات بالمنطقة.
حسب معلومات وصلتنا من درعا، القوة اللي دخلت الوادي كانت مكونة من سبع آليات عسكرية. ما اكتفت بالدخول، بل نصبت حاجز عسكري ثابت ع جسر الرقاد، وهاد الشي بيعيق حركة الأهالي بالمنطقة. بنفس الوقت، تمركزت ست آليات عسكرية تانية عند بوابة تل أبو الغيثار، وهالتمركز بيعطي انطباع بوجود تحركات عسكرية كبيرة ومخطط إلها.
وكمان، انتشر جنود الاحتلال على طول الطريق اللي بيمتد من بوابة التل لحد أول طريق وادي الرقاد، اللي بيقابل بلدتي جملة وصيصون. هاد الانتشار الواسع للجنود بيزيد من حالة القلق والخوف عند السكان المحليين، وبيعرضهم لمخاطر الاعتقال أو المداهمة بأي لحظة.
بالإضافة لهاد التوغل الجديد، البارحة، قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أربع أشخاص من قريتي عين العبد والأصبح، وهالقرى موجودة بريف القنيطرة الجنوبي. عمليات الاعتقال هي بتيجي كجزء من الممارسات اليومية اللي بيتبعها الاحتلال بالمنطقة، وبتستهدف المدنيين بدون أي مبرر واضح.
هالأحداث كلها بتأكد استمرار إسرائيل بخرق اتفاق فض الاشتباك اللي صار سنة 1974. هالاتفاق اللي بيلزم الطرفين بعدم القيام بأي أعمال عسكرية أو توغلات داخل المناطق المتفق عليها. إسرائيل بتواصل اعتداءاتها المتكررة وتوغلاتها بالجنوب السوري، وبتستهدف المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية، وكمان عم تجرف أراضي المنطقة الزراعية، وهاد الشي بيضر بمصادر رزق الأهالي وبيزيد من معاناتهم. هالممارسات بتشكل انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي ولكل الأعراف والمواثيق الدولية.
سوريا بتطالب بشكل مستمر بانسحاب فوري وكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها المحتلة، وبتأكد إنو كل الإجراءات اللي عم تتخذها بالجنوب السوري باطلة وما إلها أي أثر قانوني حسب القانون الدولي. كما تدعو سوريا المجتمع الدولي إنو يتحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية، ويضغط على الاحتلال لوقف ممارساته العدوانية وردعها، وحماية المدنيين وأراضيهم من الانتهاكات المستمرة.