درعا – سوكة نيوز
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، الموافق 8 شباط، بأطراف قرية معرية اللي بتتبع لريف درعا الغربي. هالعملية العسكرية الجديدة بتيجي كحلقة ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة عم تنفذها قوات الاحتلال بمناطق الجنوب السوري بشكل عام، وعم تستهدف فيها الأراضي والمواطنين هناك.
وحسب المعلومات اللي وصلتنا، فإنو قوات الاحتلال قامت بتفتيش عدد كبير من بيوت المدنيين الموجودين بالمنطقة اللي توغلت فيها، وهالشي طبيعي إنو يسبب حالة من القلق والخوف الشديد بين الأهالي اللي عايشين هناك، خصوصاً مع تكرار هالمداهمات.
هالاعتداءات مو شي جديد أو استثنائي، فقوات الاحتلال الإسرائيلي عم تستمر بتجاوزاتها المستمرة على الأراضي السورية، وبالأخص بريف درعا الغربي اللي صار مسرح لهيك حوادث بشكل متكرر. من الأمثلة على هالشي، توغل القوات بتاريخ 22 كانون الأول الماضي، يعني قبل فترة قصيرة، بالمنطقة اللي بتفصل بين قريتي معرية وعابدين. وهنيك، قامت القوات بنصب حاجز عسكري ثابت عند نقطة معروفة باسم “المقسم”، وهالشي بيأكد نية الاحتلال بتثبيت وجودو وتوسيع انتهاكاتو بالمنطقة.
الاحتلال عم يواصل خرق اتفاق فضّ الاشتباك اللي تم توقيعو سنة 1974، واللي المفروض يحدد خطوط الفصل ويمنع أي توغلات. هالخرق عم يصير بشكل متكرر وممنهج، مو بس بالتوغلات اللي عم تصير بالجنوب، وإنما كمان من خلال الاعتداء المباشر على المواطنين. هاد الشي بيتم عن طريق المداهمات المتواصلة للبيوت، وبتنفذ اعتقالات عشوائية بحق الشباب والأهالي، وكمان عم يقوم بتجريف أراضي زراعية بتملكها عائلات مدنية، وهالشي كلو بيزيد من معاناة السكان المحليين وبيعرض حياتهم ومصدر رزقهم للخطر.