القنيطرة – سوكة نيوز
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نهار الخميس، الموافق لـ 12 شباط، ودخلت على قرية صيدا الحانوت اللي بتجي بريف القنيطرة الجنوبي. هالخطوة هي جزء من سلسلة اعتداءات متواصلة بالمنطقة.
وكالة سانا ذكرت إنو قوة تابعة للاحتلال، كانت مكونة من تلات آليات عسكرية بتنتمي لنوع “همر” المعروف، فاتت على القرية. هالقوة قامت بإنشاء حاجز عند المدخل الغربي للقرية، وصارت تفتش الناس اللي عم تمر وتعيق حركتهم بشكل كبير، قبل ما تنسحب وتغادر المنطقة بعد فترة.
هاد التوغل الأخير بيجي بعد توغل تاني صار لقوات الاحتلال مساء الأربعاء اللي قبله، بتاريخ 11 شباط، بقرية أوفانيا. بالتزامن مع هاد التوغل، أطلقت القوات نفسها قنابل مضيئة وقذيفتين مدفعية باتجاه محيط تل الأحمر وعين النورية، وهاد الحكي صار بمنطقة ريف المحافظة الشمالي. هالممارسات بتزيد التوتر بالمنطقة بشكل كبير.
إسرائيل عم تستمر باعتداءاتها وخرقها لاتفاق فض الاشتباك اللي تم توقيعه سنة 1974. هالخرق عم يتم من خلال توغلها المتكرر بالجنوب السوري، وعم تعتدي على المواطنين عن طريق المداهمات والاعتقالات اللي عم تصير، إضافة لتجريف الأراضي الزراعية.
سوريا من جهتها، عم تطالب بشكل مستمر وبإلحاح بإنو قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسحب بشكل كامل من أراضيها المحتلة. سوريا أكدت مراراً وتكراراً إنو كل الإجراءات اللي عم تاخدها إسرائيل بالجنوب السوري هي إجراءات باطلة وما إلها أي أثر قانوني حسب قواعد القانون الدولي. ولهيك، عم تدعي المجتمع الدولي كلو إنو يتحمل مسؤولياته الكاملة ويوقف ممارسات الاحتلال العدوانية، ويجبر إسرائيل على الانسحاب التام من الجنوب السوري، لحتى يرجع الهدوء والاستقرار للمنطقة.