دمشق – سوكة نيوز
ناقش وزير الزراعة، أمجد بدر، مع المنسقة المقيمة لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية بسوريا، نتالي فوستييه، والوفد اللي معها، إمكانيات التعاون المشترك لدعم القطاع الزراعي ومساعدة الفلاحين المهجرين يقدروا يرجعوا لأراضيهم.
أكد بدر إنو القطاع الزراعي عم يواجه صعوبات كبيرة بلشت من الأساس، لأنو استقرار وتطور المجتمع بالريف بدو تجهيز البنية التحتية الزراعية من جديد، وتجهيز الأراضي للزراعة مرة تانية عن طريق تصليح الآليات التقيلة، وإزالة الألغام والسواتر الترابية اللي تركها النظام القديم، وهالشي بيخلي الفلاحين يرجعوا لأراضيهم ويشتغلوا فيها من جديد، حسب ما نشرت الوزارة على صفحاتها الرسمية يوم الأربعاء 4 شباط.
وأشار بدر لأهمية دعم المشاتل اللي بتنتج غراس مثمرة ليحيوا الغطاء النباتي اللي تضرر من ورا الحرائق المتعمدة والقطع الجائر وقت ما كان النظام القديم مسيطر. وكمان ركّز على ضرورة دعم الثروة الحيوانية عن طريق تأمين اللقاحات والأعلاف، وهالشي بقوي الأمن الغذائي وبيحسن معيشة الناس بالمناطق اللي تضررت.
وشدد بدر على أهمية إنو الفلاح ينتقل من مرحلة بس ياخد مساعدة لمرحلة يقدر ينتج أكلوا لحالو عن طريق دعم المشاريع الزراعية. وأكد إنو استقرار القطاع الزراعي بيعتبر أساس قوي للتعافي الاقتصادي والاجتماعي، وأشار للتنسيق اللي عم يصير مع الجهات الحكومية لتأهيل ودعم مشاريع الري الحديث، خصوصاً مع قلة المي اللي بتعتبر من أهم الصعوبات الأساسية.
وشكر بدر الجهود اللي عم تبذلها المنظمات الدولية، خاصة الفاو وبرنامج الأغذية العالمي، وغيرهم من المنظمات اللي بتقدم دعم للأهالي والفلاحين.
من طرفها، أكدت فوستييه التزام الأمم المتحدة بدعم القطاع الزراعي بسوريا وتأمين مصدر رزق للمهجّرين. ووضحت إنو التدخل بهالقطاع بيمر بمراحل متكاملة بتشمل التعافي، والتعايش، والاستدامة. وكمان ركّزت على أهمية الاستفادة من الخبراء بمجال التغيرات المناخية وتبادل الخبرات مع الدول اللي عندها تجارب ناجحة، وهالشي بيساعد بتطوير حلول مستدامة لنهضة القطاع الزراعي بسوريا.
وقبل هالمرة، ناقش وزير الزراعة أمجد بدر مع وزير الاقتصاد والزراعة الأوكراني أوليكسي سوبوليف إمكانيات التعاون بالمجالات الزراعية وتبادل الخبرات، غير إنو ناقشوا قضايا بتهم الطرفين وبتخص الأمن الغذائي ودعم التنمية الزراعية المستدامة. وهالشي صار على هامش أعمال المنتدى العالمي للأغذية والزراعة اللي انعقد ببرلين، عاصمة ألمانيا، بشهر كانون الثاني الماضي، وشاركت فيه وفود رسمية من كل دول العالم.