القامشلي – سوكة نيوز
قال وليد يوسف، نائب رئيس الشركة السورية للنفط، يوم الاثنين، إنو زيارته الأخيرة لمدينة رميلان كانت مهمة كتير وحملت معها مؤشرين أساسيين. المؤشر الأول كان الأجواء الإيجابية يلي غطت على اللقاء مع وفد الحكومة السورية، ووصف يوسف الحديث إنو كان “بكل أريحية” وبصراحة تامة، وهالشي خلى النقاش يكون بناء ومثمر.
يوسف وضح إنو هي المرة الأولى يلي بيسمع فيها ضباط سوريين عم يحكوا بطريقة بتأكد إنو في نية وسعي جاد لحل كل أوضاع المنطقة الصعبة، وإنو بدهم يخلّوا رميلان ومنطقتها تصير منتجة أكتر وتساهم بالاقتصاد الوطني. هالشي بيعطي أمل كبير للمستقبل وإمكانية تحقيق استقرار وتنمية.
وأشار نائب رئيس الشركة السورية للنفط خلال تصريحاته إنو النقاشات مع الوفد الحكومي ركزت على أهمية تطوير حقول النفط الموجودة برميزان بشكل كبير، ورفع مستوى إنتاجيتها لأقصى حد ممكن. هالخطوة بتعتبر حجر أساس لتعزيز قدرة سوريا بالقطاع النفطي والاستفادة القصوى من مواردها الطبيعية.
يوسف أكد كمان إنو الشركة السورية للنفط عم تشتغل حالياً على خطط جدية لتطوير حقول رميلان هي، وهالخطط بتعتمد على إقامة شراكات دولية مع شركات وخبرات عالمية. الهدف من هالشراكات هو جلب أحدث التقنيات والخبرات المتطورة بمجال استخراج النفط وتكريره، وهالشي رح ينعكس إيجاباً على زيادة الإنتاج وتحسين جودة العمليات.
هالجهود كلها بتصب بمصلحة إنو المنطقة تصير مركز إنتاجي حيوي، وإنو تنحل المشاكل يلي عم تواجهها على الصعيد الاقتصادي والخدمي. هالخطوات بتيجي ضمن سياق الجهود الشاملة يلي عم تنبذل لتحسين الوضع الاقتصادي العام بسوريا، وتحديداً لتطوير قطاع النفط يلي بيعتبر عصب الاقتصاد. اللقاءات هي والشراكات المتوقعة بتعكس رغبة قوية وواضحة بالتعاون المشترك لتحقيق كل هالأهداف الطموحة، وبتفتح أبواب جديدة للاستثمار والتنمية بالمنطقة.