حلب – سوكة نيوز
كشف عمر الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عن تعاون جديد ومهم صار بين الهيئة اللي بيرأسها والمديرية العامة لمطارات الدولة التركية. هالتعاون هدفو الأساسي هو توريد معدات ملاحة أرضية حديثة ومتطورة لمطار حلب الدولي. المعدات اللي عم نحكي عنها هي أنظمة الـ ILS (نظام الهبوط الآلي) والـ DVOR (جهاز تحديد الاتجاهات متعدد الاتجاهات)، وهالمعدات بتعتبر حجر الزاوية بأي مطار حديث، خصوصاً لما يتعلق الأمر بتقوية السلامة الجوية ورفع كفاءة تشغيل المطار.
الحصري وضح بمنشور نشرو على حسابه بمنصة إكس، إنو أنظمة الـ ILS إلها دور حيوي كتير، لأنها بتسمح للطيارات إنها تهبط وتتحرك على المدرج بدقة عالية، حتى لو كانت الرؤية ضعيفة كتير بسبب الضباب أو الظروف الجوية الصعبة التانية. هالشي بيضمن سلامة الرحلات الجوية والمسافرين، وبيخلي المطار قادر يشتغل بظروف ما كان ممكن يشتغل فيها من قبل بدون هالمعدات. كمان، أنظمة الـ DVOR بتساعد الطيارين يحددوا موقعهم واتجاهاتهم بشكل دقيق جداً، وهالشي بيقلل من احتمالية الأخطاء وبيعزز السلامة العامة للملاحة الجوية.
التعاون مع الجانب التركي بيأكد على أهمية الشراكات الإقليمية بتطوير البنى التحتية الحيوية متل المطارات. المديرية العامة لمطارات الدولة التركية معروفة بخبرتها الكبيرة بهالمجال، وتوريدها لهالمعدات المتطورة لمطار حلب الدولي بيعكس التزامها بدعم جهود تحسين قطاع الطيران. هالخطوة هي جزء من خطة أوسع لضمان إنو مطار حلب يلتزم بأفضل المعايير الدولية بسلامة الطيران.
من خلال هالتحديثات، بيصير مطار حلب الدولي مجهز بشكل أفضل لاستقبال عدد أكبر من الرحلات، وبيقدر يقدم خدمات لوجستية بجودة أعلى. هالشي ما بيعني بس سلامة أكتر للطيارات، وإنما كمان راحة أكبر للمسافرين، لأنو بيقلل من التأخيرات اللي ممكن تصير بسبب سوء الأحوال الجوية أو نقص المعدات. المسؤولين بيأملوا إنو هالاستثمار بالمعدات الحديثة رح يكون إلو أثر إيجابي كبير على الحركية الاقتصادية للمنطقة، ورح يعزز مكانة حلب كمركز مهم للنقل الجوي. هالتطويرات بتخلي المطار يواكب التطورات العالمية بمجال الطيران المدني، وبتضمن استمرارية عملياته بأعلى مستويات الكفاءة والأمان.