حماة – سوكة نيوز
يوم الأربعاء، أربعة آذار، انصابوا تمن أطفال بجروح مختلفة، بعد ما انفجر جسم من مخلفات الحرب بقرية العنكاوي بريف حماة الغربي. تم إسعاف الأطفال لمشفى السقيلبية الوطني بالبداية، وبعدين حولوهن لمشفى حماة الوطني مشان ياخدوا العلاج اللازم. هالحادثة المأساوية بتذكرنا بالخطر الدايم لمخلفات الحرب على حياة الناس، وخصوصي الصغار.
هالحادثة بتيجي بعد ما قضى عنصرين من قوى الأمن الداخلي مبارح بمدينة الصنمين بريف درعا. هدول العنصرين سقطوا إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب، ويُرجح إنه كان مزروع من قبل النظام السابق. هيك حوادث بتورجينا حجم الأزمة اللي بتضل موجودة بعد سنين الصراع.
مصدر أمني حكى للإخبارية إنو الانفجار صار لما كان عم يدوروا العناصر بمنطقة قريبة من الفرقة التاسعة. كانوا عم يراقبوا ألغام فردية وعبوات كانت مخباية جوا أحجار. المصدر وضح إنو واحد من الألغام انفجر وهنن عم يحاولوا يتعاملوا معو، وهاد الشي خلى عنصرين يقضوا ويصاب تلاتة تانيين. تم نقل المصابين لمشافي دمشق مشان يتعالجوا من الجروح اللي لحقت فيهن.
خطر مخلفات الحرب ما بيخلص مع انتهاء المعارك، بل بيضل تهديد حقيقي على حياة المدنيين، وخصوصي الأطفال اللي ممكن يلاقوا هالأجسام المتفجرة وهنن عم يلعبوا أو يشتغلوا بالأرض. هالحوادث بتأكد قديش في حاجة ملحة لجهود كبيرة لتنظيف المناطق اللي كانت مسرح للصراع من كل الألغام والأجسام القابلة للانفجار.
الناس اللي عايشة بهالمناطق بتعاني كتير من هالمشكلة، وبتضل حياة أطفالهم معرضة للخطر بأي لحظة. تأمين بيئة آمنة لهالأهالي وحماية أطفالهم من هالأخطار لازم يكون أولوية قصوى، وهاد الشي بيتطلب عمل مستمر من كل الجهات المعنية لتخليص الأراضي السورية من ويلات الحرب اللي تركتها. هالأجسام المنسية ممكن تضل تقتل وتجرح لعقود قادمة إذا ما تم التعامل معها بشكل جدي وسريع.