دمشق – سوكة نيوز
تلات مسؤولين أمريكان حكوا إنو الولايات المتحدة ناوية تسحب كل قواتها يلي عددها شي ألف جندي من سوريا. هالخطوة هي بتكون عم تنهي عملية عسكرية ضلت عشر سنين بالبلد، يلي بلشت من زمان وكانت جزء من جهود أمريكا بالمنطقة. هالعملية الطويلة كانت بتشمل وجود عسكري أمريكي كبير، وهلق عم تتجه للنهاية الكاملة.
المسؤولين هدول، وتحديداً اثنين منهم، وضحوا إنو الجيش الأمريكي خلص بالفعل سحب قواته من حامية التنف. هالحامية بتعتبر مكان كتير استراتيجي ومهم، لأنها موجودة على نقطة بتلتقي فيها حدود سوريا مع الأردن والعراق. انسحاب القوات من هالموقع الحسّاس بيعتبر إشارة قوية وبداية فعلية للانسحاب الكلي يلي عم تحكي عنه أمريكا من الأراضي السورية.
وجود القوات الأمريكية بسوريا كان مرتبط بأهداف معلنة مختلفة، منها محاربة تنظيمات معينة ودعم بعض المجموعات المحلية على الأرض. بس مع قرار الانسحاب، عم يبين إنو الإدارة الأمريكية عم تتبنى استراتيجية جديدة بالمنطقة، بعيداً عن الوجود العسكري المباشر على الأراضي السورية. هالقرار ممكن يكون إله تأثيرات كبيرة على الوضع الأمني والعسكري بسوريا والمنطقة كلها، خصوصاً إنو بيغير من موازين القوى الموجودة حالياً.
الحديث عن سحب القوات الأمريكية من سوريا مو جديد، وصار في نقاشات كتيرة حول هالموضوع على مدار السنين الماضية بين صناع القرار بواشنطن. بس هالمرة، التأكيدات يلي عم تجي من المسؤولين الأمريكان بتعطي مؤشر واضح إنو هالقرار صار حاسم وقيد التنفيذ الفعلي. كتير ناس بسوريا والمنطقة عم يراقبوا هالانسحاب وشو ممكن يترتب عليه من تغييرات بالمستقبل القريب، خصوصاً فيما يخص الاستقرار الإقليمي.
هالانسحاب بيمثل تحول كبير بسياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا، وبيفتح الباب لتساؤلات كتيرة عن مصير المناطق يلي كانت القوات الأمريكية موجودة فيها، وعن الدور يلي ممكن تلعبه القوى التانية بالمنطقة بعد هالانسحاب الأمريكي الكامل.