دمشق – سوكة نيوز
عم نحكي عن تقرير انتشر مؤخراً، بيحكي عن ملصقات طلعت بسوريا، وهالملصقات كانت موجهة ضد مسؤولين مسيحيين بالبلد. هالشي أثار حديث كتير بين الناس، خصوصاً إنو هيك أمور ممكن تأثر على الأجواء العامة.
الملصقات هي، حسب التقرير، كانت عم تستهدف مسؤولين من الطائفة المسيحية، وهاد النوع من الاستهداف ممكن يفسر إنو محاولة لزرع الفتنة أو خلق انقسامات بالمجتمع. هيك تصرفات عادةً بتصير بهدف إثارة البلبلة والتحريض، خصوصاً بفترة البلد بحاجة فيها للوحدة والتكاتف.
وبالرد على هالتقرير وهالملصقات، الوزيرة قبوات نشرت منشور على صفحتها، كان عبارة عن فيديو. المنشور هاد بيجي كنوع من الرد الرسمي أو التوضيح لموقف الحكومة من هيك قضايا حساسة. لما بتطلع هيك ملصقات فيها استهداف لطائفة معينة أو لمسؤولين، بيكون مهم كتير يكون في رد واضح وصريح من الجهات الرسمية.
الفيديو اللي نشرتو الوزيرة قبوات بيرجع بيأكد على قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين كل مكونات المجتمع السوري. هي هيك ردود بتكون مهمة كتير لتهدئة الأوضاع وتأكيد إنو الدولة بتوقف ضد أي محاولات لتقسيم الشعب أو إثارة النعرات الطائفية. عادةً، هيك رسائل بتركز على قوة النسيج الاجتماعي السوري وأهمية الحفاظ عليه من أي محاولات خارجية أو داخلية لزعزعة استقراره.
الوضع بسوريا بيتطلب كتير وعي وحذر من أي محركات ممكن تضر بالسلام الأهلي. نشر هيك ملصقات ضد مسؤولين مسيحيين هو أمر خطير، والرد عليه بشكل فوري وواضح من قبل شخصية رسمية متل الوزيرة قبوات بيعطي رسالة مهمة إنو هالأمور ما بتمر مرور الكرام، وإنو في حرص على حماية كل أطياف المجتمع.
هالرد من الوزيرة بيوضح إنو الدولة واعية لهالمحاولات، وعم تشتغل لتعزيز التماسك الاجتماعي، وتأكد إنو كل المسؤولين، بغض النظر عن طوائفهم، هني جزء من النسيج الوطني الواحد. الهدف الأساسي بيكون دايماً حماية الوحدة الوطنية وتجاوز أي تحديات ممكن تواجهها.