دمشق – سوكة نيوز
المشاركين بالمؤتمر السوري التاني للزيوت والشحوم المعدنية حكوا عن كيف ممكن يطوروا هالقطاع بسوريا، ويرفعوا جودة المنتجات، ويواكبوا التطورات التقنية والمواصفات العالمية. هاد الشي بيجي تماشياً مع متطلبات المرحلة الجديدة والانفتاح على التقنيات الحديثة بقطاع المحركات والصناعة.
المؤتمر اللي نظمته شركة “شميميس” للمؤتمرات والمعارض بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة بفندق “البوابات السبع” بدمشق، كان فيه جلسة خاصة عن الجودة والإطار التنظيمي. بهي الجلسة ناقشوا تعزيز البنية التحتية للجودة، وأهمية تأهيل المخابر بشكل منيح حسب المواصفة الدولية ISO 17025، وكيف نوصل للاعتمادية ونبني الثقة بكفاءتها. كمان استعرضوا نماذج التدريب المهني الألمانية لتدريب العاملين بتحليل الزيوت والشحوم المعدنية، ودور مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية بضبط جودة المنتجات.
الجلسة التانية ركزت على المحور الاقتصادي والبيئي، بالإضافة للجوانب التقنية. ضووا فيها على دعم صناعة تدوير الزيوت المستعملة لأن إلها أثر اقتصادي وبيئي مهم، ومكونات الشحوم المعدنية، وكيف نختار زيت المحرك المناسب، وكمان رحلة مخابر البحوث نحو الابتكار والجودة.
أوضح أحمد الرصيص، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، إنو هالمؤتمر بنسخته التانية بيجي استكمال لنجاح الدورة الأولى. وأشار إنو مخرجات الدورة الأولى ساهمت بإطلاق خطوات عملية. وكمان أكد على أهمية المؤتمر بتجميع الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، وهاد الشي بيساعد بتغنية النقاشات والتوصل لتوصيات ممكن تتطبق.
الكيميائية آمنة النعسان حكت عن دور مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية بضبط جودة الزيوت والشحوم المعدنية، وشددت على أهمية السعي لاعتماد المركز حسب معيار ISO 17025. وقالت إنو هاد الشي إلو أثر كبير بتعزيز ثقة الأسواق المحلية والدولية، وبيدعم عمليات التصدير والاستيراد، وبيشجع الابتكار اللي بيخدم الاقتصاد الوطني.
من جهته، حكى باسل البحرة، رئيس لجنة التطوير لمخبر البحوث العلمية المركزي، عن أهمية المؤتمر برسم خطة عمل لتطوير المخابر الوطنية والحصول على الاعتمادية الدولية، وتحديث أجهزة التحليل، وربط الشغل المخبري بالمواصفات العالمية وبرامج اختبارات المقارنة متل ASTM وAPI. بالإضافة لاعتماد النافذة الواحدة، وتوسيع خدمات التدريب الفني ضمن هيكلية بتعتمد على التحليل الدقيق والتدريب والبحث العلمي.
بدوره، أكد حسام القربي، مدير إحدى الشركات المشاركة بالمؤتمر، على أهمية اختيار الزيوت الصح، خصوصاً مع المنافسة بين الزيوت شبه الصناعية والصناعية بالكامل، ومع دخول المحركات الحديثة والهجينة للسوق السوري. وشدد إنو الصناعة المحلية صارت قادرة تنتج زيوت بتنافس المستورد حسب معايير المعهد البترولي الأمريكي API، مع الأخذ بالاعتبار البعد البيئي والاقتصادي.
المؤتمر شهد كمان توقيع مذكرتين تفاهم. الأولى كانت بين شركة “شميميس” واتحاد الغرف الألمانية، والتانية مع المركز السوري الألماني. الهدف من هالشي هو التعاون بتنظيم المؤتمرات، وتطوير برامج التدريب المهني، وتعزيز الجودة الشاملة بالشركات الوطنية.
وكانت فعاليات المؤتمر السوري التاني للشحوم والزيوت المعدنية انطلقت اليوم تحت شعار “تعزيز ركائز بناء الثقة بتجارتنا الدولية”. وهاد الشي كان بهدف مواكبة آخر التطورات العالمية بمجال صناعة الزيوت ومشتقاتها، مع التركيز على أهمية الجودة والمواصفات، وإيجاد حلول للتحديات اللي بتواجه هالقطاع، والعمل على فتح أسواق تسويقية داخلية وخارجية للمنتجات السورية.