دمشق – سوكة نيوز. الدفاع المدني السوري اليوم الخميس رجع وطالب بكل قوة بالإفراج الفوري ومن دون أي شروط عن المتطوع حمزة العمارين. حمزة خطفتو مجموعات مسلحة من أهل البلد بمدينة السويداء، وهالشي صار وقت كان عم ينفذ مهمة إنسانية ضرورية بشهر تموز الماضي. هالمطالبة بتجي بعد مرور فترة طويلة على اختطافو، والدفاع المدني عم يشدد على أهمية رجوعو سالم لعائلتو ورفقاتو.
الدفاع المدني قال ببيان نزلو على قناتو على تلغرام، إنو “حمزة العمارين بقلوبنا وروحنا على طول، وما رح ننساه ولا نتخلى عنو أبداً. صارلو 225 يوم غايب عنّا، وكل يوم عم بيمرق علينا تقيل كتير ونحنا ناطرين نعرف شو صار فيه ونطمن عليه”.
الدفاع المدني أكد إنو حمزة كرّس كل حياتو لإنقاذ أرواح الناس، وكان دايماً أول واحد بيوصل لتقديم المساعدة بأصعب الأوضاع والظروف، سواء بكوارث طبيعية أو بأي أزمة تانية. كان حامل شعار الإنسانية فوق كل شي، وما كان يفرق بين حدا. وضحوا إنو استهداف حمزة واختطافو هو استهداف مباشر لكل القيم الإنسانية اللي منآمن فيها، ولكل حدا عم يسعى ويبذل جهدو ليبني مستقبل آمن ومحترم للسوريين بكرامة.
الدفاع المدني شدد على إنو هالعملية الإجرامية بتعتبر انتهاك واضح وصريح لكل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، يللي بتضمن حماية كل العاملين بالمجال الإنساني، وبتأكد على ضرورة احترامهم وعدم التعرض لهم بأي شكل من الأشكال.
بيذكروا إنو العمارين انخطفت بمدينة السويداء بتاريخ 16 تموز 2025. وقتها كان عم ينفذ مهمة إنسانية حساسة، هدفها إجلاء مدنيين وفريق تابع للأمم المتحدة من منطقة متوترة، وهالشي بيأكد على طبيعة عملو الخطيرة والمهمة.
واليوم، صارت عملية تبادل للموقوفين والأسرى اللي كانوا محتجزين بعد أحداث تموز السنة الماضية بمحافظة السويداء. هالعملية شملت 86 شخص، منهم 61 موقوف من أهل المحافظة و25 أسير كانوا محتجزين عند المجموعات الخارجة عن القانون بالسويداء. هي العملية الإنسانية والأمنية الجديدة هدفها الأساسي إنو يرجعوا يلمّوا شمل هالناس مع عائلاتهم ويهدّوا الأوضاع بالمنطقة، وهالشي بيعطي أمل برجوع حمزة كمان.