دمشق – سوكة نيوز
قال مصدر أمني إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي عم يكثّف عملياته الأمنية ضد منظمة الجماعة الإسلامية بكل من سوريا ولبنان، وهي عمليات بتستهدف كبح نشاط الجماعة بالمنطقة. وضمن هالعمليات، قدر الجيش يعتقل ناشط بارز بالجماعة بجنوب لبنان، وهي خطوة بيعتبروها مهمة بمواجهة التهديدات.
وبعملية صارت بالليل بمنطقة مزارع شبعا بجنوب لبنان، قوة خاصة تابعة للواء 210 بالجيش الإسرائيلي مسكت ناشط مهم بالجماعة وأخدته ليكملوا التحقيق معه بأحد المعتقلات اللي عندهم بالبلاد. وذكر المصدر الأمني إنه بالمبنى اللي انمسك فيه هالناشط، لقوا كمية من الأسلحة والذخيرة اللي كانت مخصصة للاستخدام بعمليات مسلحة، وهالشي بيأكد طبيعة نشاط الجماعة.
إسرائيل بتشوف الجماعة الإسلامية خطر كبير على الأمن والاستقرار على حدودها الشمالية، وبتعتبرها جهة بتهدد سلامة المنطقة. فالجماعة اللي تأسست بالستينات، وبالتنسيق والتعاون مع فصائل فلسطينية وعلى رأسها حركة حماس وحزب الله، عم تسعى لتقوي وجودها ونشاطها ضد إسرائيل من خلال قواعدها المنتشرة بجنوب لبنان. وبان نشاط الجماعة بشكل واضح خلال الحرب الأخيرة على الجبهة اللبنانية، لما أطلقت الجماعة بعض الصواريخ باتجاه إسرائيل وحاولت تعمل عمليات تانية من الأراضي اللبنانية، وهالشي زاد من مخاوف إسرائيل.
مؤخراً، الجيش الإسرائيلي راقب محاولات لهي المنظمة لتقوي وجودها على الحدود السورية اللبنانية، وخصوصاً بمنطقة بيت جن بسوريا، وهي منطقة استراتيجية. وبتشرين الثاني الماضي، صار بهالمنطقة اشتباك عنيف راح ضحيته عدد من مسلحي الجماعة وانمسك البعض التاني، وصار فيه إصابات لعدد من الجنود الإسرائيليين اللي كانوا عم يعملوا عمليات بالمنطقة. هالاشتباكات بتدل على تصاعد التوتر وخطورة الوضع.
ومن أهم النشطا اللي قضوا من الجماعة كان أيمن غطمة، واللي بتقول الجهات الأمنية الإسرائيلية إنه كان مسؤول عن تأمين السلاح والذخيرة للجماعة ولحماس بلبنان، وهالشي بيوضح دوره المحوري بتسليح التنظيمات. هالعمليات اللي عم يعملها الجيش الإسرائيلي بتجي ضمن جهود إسرائيل المستمرة لضبط نشاط الجماعة ومنعها من تشكيل تهديد أمني متزايد بالمنطقة، وللحفاظ على هدوء الحدود.