قنيطرة – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي اعتقَل يوم التنين تلات شباب سوريين من أطراف بلدة جباتا الخشب، اللي موجودة بريف القنيطرة الشمالي، بجنوب غرب سوريا. هالاعتقال صار ضمن توترات عم تشهدها المنطقة بشكل مستمر.
وبنفس اليوم، وبالتحديد اليوم الصبح، قوات إسرائيلية دخلت لجوا ريف القنيطرة الجنوبي. بعد ما توغلت، قامت القوات الإسرائيلية نصبت حاجز تفتيش ونقطة تدقيق للسيارات اللي عم تمر من المنطقة. هالخطوة بتزيد من التواجد العسكري الإسرائيلي بهالمناطق الحدودية.
وكالة “سانا” الحكومية السورية أكدت هالخبر، وذكرت أنو “الجنود الإسرائيليين أخدوا المعتقلين التلاتة لجوا الأراضي اللي بيسيطروا عليها”. هالشي بيعني أنو الشباب السوريين صاروا حالياً تحت إيد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة.
الحادثة هي بتجي ضمن سلسلة من الأحداث المشابهة اللي بتصير بهالمنطقة الحدودية بين سوريا وإسرائيل. ريف القنيطرة، سواء الشمالي أو الجنوبي، بيشهد بين فترة وفترة تحركات عسكرية واعتقالات من الطرف الإسرائيلي، وهالشي بيخلق حالة من القلق عند الأهالي السوريين اللي عايشين بهالمناطق.
السلطات السورية، عن طريق وكالة سانا، عم تراقب وتوثق هالتحركات والاعتقالات، وعم تضل عم تنشر الأخبار المتعلقة بالوضع على الحدود. هالاعتقال بيأكد على استمرار التوتر وعدم الاستقرار بهالمنطقة الحساسة، وخصوصاً مع التوغل الإسرائيلي المتكرر وإقامة حواجز التفتيش اللي بتعيق حركة المدنيين.
الشباب التلاتة اللي ما حدا كشف عن هويتهن بشكل فوري، ولسه ما في تفاصيل إضافية عن مصيرهن بعد ما أخدوهن لجوا الأراضي الإسرائيلية. الأهالي بالمنطقة عم يطالبوا بتوضيحات حول أسباب هالاعتقالات ومصير المعتقلين.