دمشق – سوكة نيوز
عم يِقترح تحليل جديد إنه الاتفاق النووي اللي صار بسنة 2015، واللي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كان إله دور كبير بتزايد نفوذ إيران بالشرق الأوسط. هاد الاتفاق كان جزء من خطة أوسع هدفها إنه إيران تاخد سيطرة أكبر بالمنطقة.
التحليل هاد بيوضح إنه نتيجة لهاد الشي، إدارة أوباما امتنعت عن أي تدخل بسوريا لما بشار الأسد استعمل القوة ضد السكان. السبب كان إنه ما بدهن يعرقلوا المفاوضات النووية، ويضمنوا إنه إيران تحصل على تخفيف للعقوبات وع الاستثمار الأجنبي.
هاد الموقف، حسب التحليل، كان إله عواقب وخيمة على الشعب السوري. وبيلمح العنوان الأساسي للتحليل إنه نص مليون سوري ما كان لازم يقضوا بهاد الشكل، لو كان فيه تدخل. يعني، بيشوف التحليل إنه غياب التدخل الأمريكي وقتها كان مرتبط بشكل مباشر بمصالح الاتفاق النووي مع إيران.
التقرير بيأكد إنو هالمقاربة من واشنطن، بتركز على فكرة إنه إيران كانت عم تاخد دور أكبر بالمنطقة، وهذا الشي كان على حساب استقرار دول تانية، ومنها سوريا. وبيحكي إنه تزايد النفوذ الإيراني، واللي إجا بعد الاتفاق النووي، سمح لطهران إنها تقوي وجودها بأكتر من مكان بالشرق الأوسط.
التحليل بيلفت النظر إنه قرار إدارة أوباما بعدم التدخل بسوريا، بوقت كان فيه صراع كبير، كان محسوب ضمن استراتيجية أوسع هدفها إنجاح الاتفاق النووي. وبيقول إنه هاد الشي أثر كتير على مسار الأحداث بسوريا وخلى الوضع يتفاقم بشكل كبير، وراح ضحيتها أعداد ضخمة من الناس.
بشكل عام، التحليل بيوصل لنتيجة إنو كان فيه ربط مباشر بين الاتفاق النووي اللي صار بسنة 2015 وبين سياسة واشنطن تجاه الأحداث بسوريا، خصوصاً فيما يخص استخدام القوة ضد المدنيين. وبيعتبر إنو هاد الربط كان إله تأثير سلبي كبير على حياة كتير سوريين، وبيشير إنو كان ممكن كتير منهم ما يقضوا لو كانت الظروف غير هيك.