دمشق – سوكة نيوز
دعت فانيسا فريزر، اللي هي ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة بالأطفال والصراعات المسلحة، الدول اللي بتقدّم مساعدات مالية (المانحة)، إنها تدعم الجهود اللي عم تقوم فيها الأمم المتحدة والحكومة السورية لحتى يتعاملوا مع مشكلة الذخائر اللي ما انفجرت والألغام بسوريا.
ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، نقل عن فريزر قولها بعد ما خلصت زيارتها لدمشق، إنو “الذخائر اللي ما انفجرت والألغام لساتها بتشكّل تحدي كبير وخطير”. كمان حثت فريزر الدول المانحة على إنها تقدم الدعم اللازم لجهود الأمم المتحدة والجهود السورية لحتى يتم حل هي المشكلة المهمة كتير.
دوجاريك وضح بالمؤتمر الصحفي اليومي تبعو، اللي صار يوم الخميس الماضي، متل ما ذكر مركز أنباء الأمم المتحدة، إنو زيارة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لسوريا كانت مركزة على إنها تلاقي فرص جديدة للتعاون مع الحكومة السورية. الهدف من هالتعاون هو تقوية حماية الأطفال وتوسيع الدعم اللي بتقدمه الأمم المتحدة بسوريا.
كمان أكد دوجاريك إنو “فريزر ركزت بزيارتها على استكشاف طرق جديدة للتعاون مع الحكومة السورية، لحتى يتعزز موضوع حماية الطفل ويتوسع الدعم اللي بتقدمه الأمم المتحدة”.
بهاد السياق، كان وزير العدل مظهر الويس قد ناقش مع فانيسا فريزر، ومع الوفد اللي كان معها، خلال لقائهن بدمشق يوم الأربعاء اللي قبلو، كيف ممكن يقووا التعاون المشترك بيناتهن. الهدف الأساسي من هالنقاش كان إنو سوريا تنشال من “اللائحة السوداء” اللي بتضم الدول اللي ارتكبت انتهاكات خطيرة بحق الأطفال.
فريزر أكدت على أهمية العمل المشترك بين كل الأطراف المعنية لحتى يتم تطهير الأراضي السورية من كل المخلفات الحربية اللي بتشكل خطر على حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال. وشددت على إنو حماية الأطفال لازم تكون أولوية قصوى بأي عمل بيتم القيام فيه بسوريا، خاصة بعد سنين الحرب اللي مرقت فيها البلد.
الجهود الدولية والمحلية عم تتضافر بهاد المجال لحتى يتم توفير بيئة آمنة للأطفال السوريين، وخصوصاً بالمناطق اللي لساتها موبوءة بالذخائر غير المنفجرة. وهاد الشي بيتطلب دعم كبير من الدول المانحة لحتى تتأمن الموارد اللازمة للفرق اللي بتشتغل على إزالة هي الألغام والذخائر الخطيرة.
التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة السورية بيعتبر خطوة مهمة باتجاه تحقيق هاد الهدف، خصوصاً مع التركيز على بناء القدرات المحلية وتدريب الكوادر السورية على التعامل مع هي المخاطر. وهاد الشي بيضمن إنو الجهود تكون مستدامة وتخدم مصلحة الشعب السوري على المدى الطويل.