حمص – سوكة نيوز
اليوم الأربعاء، انفتح جامع العمري الأثري بمدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بعد ما خلصوا من كل أعمال إعادة تأهيلو وترميمو. هالترميم الشامل إجا بإشراف مباشر من مديرية أوقاف حمص، ونفذتو جمعية الأيادي البيضاء بكل دقة واهتمام، أما التمويل فكان من منظمة هيومين أبيل الأسترالية. وهالمشروع المهم بيجي ضمن سلسلة مبادرات إعادة الإعمار الكبيرة بالمنطقة، وضمن حملة اسمها “حمص بلدنا” اللي عم تشتغل لترجع الحياة للمناطق المتضررة.
من جهتو، صرح سعد الأبرش، رئيس دائرة شؤون الجوامع بحمص، إنو جامع العمري إلو أهمية تاريخية ودينية كتير كبيرة عند أهالي وسكان مدينة الرستن. وعبر الأبرش عن شكرو وامتنانو لكل مين ساهم بهالجهد الكبير للترميم، ووضح إنو إعادة بناء بيوت الله وتأهيلها بتعتبر نعمة كبيرة للسوريين كلهم، خصوصي بعد الفترة الصعبة اللي مرت فيها البلد واللي تدمرت فيها كتير من الجوامع والمرافق الدينية.
أحمد العاشق، منسق المشاريع بجمعية الأيادي البيضاء، وضح كمان إنو عمليات التأهيل والترميم صارت بعناية فائقة كتير، وكان الهدف الأساسي منها هو الحفاظ على أصالة الجامع وتفاصيلو الرمزية والتاريخية. وأشار العاشق إنو الجامع صار جاهز بالكامل ليستقبل شهر رمضان المبارك، وهيك بيرجع مكان مخصص للصلاة والاعتكاف، وبتبرز فيه جماليات الطراز المعماري التاريخي اللي بيميزو عن غيرو.
طارق المحمود، المشرف على المكتب القرآني بشعبة ريف حمص الشمالي، وهو من أبناء مدينة الرستن، حكى عن المكانة الخاصة اللي بيحملها جامع العمري بقلوب أهالي المدينة والمنطقة على مر السنين الطويلة. وأكد المحمود إنو مع إنو الجامع تعرض للتدمير بفترات سابقة، بس جهود المنظمات الإنسانية رجعتلو الحياة من جديد، وحافظوا على طابعو التاريخي والمعماري الفريد اللي بيعطي قيمة كبيرة للمكان، وهاد الشي جدد شعور الفرح والتفاؤل والأمل عند الأهالي كرمال المستقبل.
حفل الافتتاح كان فيه حضور واسع وكبير من شخصيات رسمية وأهلية من المنطقة، بالإضافة لتقديم فقرات إنشادية روحانية بهالمناسبة السعيدة.