إدلب – سوكة نيوز
أهالي مدينة كفرنبل اللي بتصير بريف إدلب، عم يحيوا أجواء شهر رمضان المبارك هالسنة بطريقة بتدل على إصرارهم الكبير، بعد ما رجعوا على بيوتهم من رحلة نزوح طويلة وصعبة. هالمدينة اللي شافت كتير دمار وخراب خلال السنين اللي مضت، عم ترجع شوي شوي تستعيد نبض الحياة بفضل أهلها اللي مصرين يرجعوا البسمة على وجوههم رغم كل الظروف الصعبة.
الدمار كان كبير كتير بكفرنبل، والشوارع والمباني لسا عليها آثار الحرب الواضحة. بس هالشي ما منع الأهالي إنهم يرجعوا لمدينتهم ويتحدوا الصعاب. كتير من البيوت انهدت أو تضررت بشكل كبير، والبنية التحتية كمان تضررت، وهالشي خلى رجعة الناس للمدينة تحدي حقيقي. ومع هيك، الإصرار على إعادة البناء وإحياء المدينة هو اللي عم يحركهم.
بعد سنين طويلة قضوها بالنزوح، وتوزعوا بمناطق مختلفة، قرر أهل كفرنبل يرجعوا ويستقروا بمدينتهم الأصلية. هالرجعة كانت محفوفة بالمخاطر والتحديات، بس رغبتهم بالعيش بكرامة بين أهلهم وعلى أرضهم كانت أقوى من أي شي تاني. النزوح بحد ذاته كان تجربة مرة ومؤلمة، خلت كتير عائلات تتشتت، بس العودة للبيت بتعطيهم أمل جديد.
مع دخول شهر رمضان، عم يحاول الأهالي يرجعوا العادات والتقاليد الرمضانية اللي كانوا متعودين عليها قبل الحرب. عم يفتحوا خيم الإفطار المتواضعة، وعم يتبادلوا الأكلات والزيارات بين الجيران، وعم يحيوا صلوات التراويح بالمساجد اللي قدروا يرمموها بشكل جزئي. هي الأجواء الروحانية عم تساعدهم ينسوا شوي من المعاناة وتذكرهم بأيام زمان الحلوة.
هي الجهود اللي عم يبذلوها أهالي كفرنبل لإحياء رمضان رغم كل الدمار والنزوح، بتعكس صمودهم وقوتهم الداخلية. عم يبعتوا رسالة واضحة إنو الحياة لازم تستمر، وإنو الأمل دايماً موجود، حتى لو كانت الظروف قاسية. هنن عم يحاولوا يبنوا مستقبل أفضل لولادهم، ويورثوهم حب الأرض والصمود.