دمشق – سوكة نيوز
أعلنت شركة “أميانتيت” السعودية إنها وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة السورية – الموارد المائية بالجمهورية العربية السورية. الهدف من هالمذكرة هو التعاون بدعم خطط الحكومة السورية لتطوير البنية التحتية لقطاع المي والصرف الصحي، وتحديث المنشآت الحيوية اللي الها علاقة بالمعالجة والضخ والتحلية وخطوط النقل.
حسب الإعلان اللي نشرتو الشركة على موقع “تداول السعودية”، المذكرة بتشمل كمان وضع إطار تعاون مو ملزم، مشان تصميم وإنشاء وإعادة تأهيل محطات معالجة المي. هاد بالإضافة لتنفيذ مشاريع شبكات وخطوط نقل المي، وتصنيع وتوريد وتركيب أنظمة الأنابيب.
الشركة قالت كمان إنو المذكرة بتتضمن تحضير دراسات فنية واقتصادية، وتقديم حلول جاهزة للمناطق البعيدة، ونقل الخبرة ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتوطين صناعة الأنابيب جوات سوريا.
وأكدت الشركة إنو “ما في أي أثر مالي ناتج عن توقيع هالمذكرة حالياً، ورح يتم الإفصاح عن أي أثر مالي جوهري إذا صار في اتفاقيات أو عقود بالمستقبل”.
هالمذكرة بتضل سارية لمدة سنة ميلادية، بتبلش من تاريخ التوقيع اللي كان بـ 26 شباط الماضي.
مين هي شركة “أميانتيت”؟ هي شركة سعودية مركزها بمدينة الدمام، وبتعتبر من الشركات الرائدة عالمياً بتصنيع الأنابيب والخزانات، وبتقدم منتجات وحلول متكاملة وعالية الجودة بمجالات إدارة المي. الشركة بتطمح لتوسيع تأثيرها العالمي وتدخل أسواق جديدة، وبتستثمر بالبحث والتطوير لتقدم منتجات وحلول بتلبي طموحات المستقبل.
من فترة قصيرة، عمل وفد رسمي من وزارة الطاقة السورية، برئاسة معاون وزير الطاقة لشؤون الموارد المائية، أسامة أبو زيد، وبمشاركة معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميز المؤسسي إبراهيم العدهان، زيارة عمل للمملكة العربية السعودية بـ 27 شباط الماضي. الزيارة كانت بدعوة رسمية من الهيئة السعودية للمياه، وهدفها كان الاطلاع على التجربة السعودية المتطورة بإدارة قطاع المي وتقوية أطر الحوكمة المؤسسية.
الوفد عقد خلال هالزيارة اجتماعات رسمية مع قيادات قطاع المي بالسعودية. استعرضوا فيها وضع قطاع المي بسوريا والتحديات المتعلقة بالإدارة والاستدامة. وبحثوا كيف ممكن يستفيدوا من النماذج التنظيمية السعودية بفصل الأدوار المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتطوير الأطر اللي بتنظم العمل المائي. تركزت النقاشات على نقل الخبرة بمجالات التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الأصول المائية، وتحسين جودة الخدمات، مشان يدعموا جهود إصلاح قطاع المي السوري وتحديثه على أسس مؤسسية حديثة، وهاد بيعزز استدامة الموارد وفعالية الإدارة، حسب ما ذكرت وزارة الطاقة السورية.
برنامج زيارة الوفد السوري للسعودية تضمن جولات على الأرض. زاروا وزارة البيئة والمي والزراعة السعودية، وبحثوا فيها آليات إدارة الموارد المائية وتكامل السياسات المائية مع خطط التنمية المستدامة. كمان زار الوفد محطة تحلية الشعيبة وشاف منظومة إنتاج المي المحلى، وتقنيات التشغيل والصيانة، وأنظمة الجودة والتحكم، بالإضافة للتعرف على نماذج الشراكة مع القطاع الخاص بتشغيل منشآت التحلية. وشملت الزيارات كمان محطات الرفع والتقوية باتجاه الطائف، وهون تعرف الوفد على تقنيات الضخ على ارتفاعات عالية، وإدارة الضغوط، ورفع كفاءة الطاقة بشبكات نقل المي لمسافات طويلة.
وبإطار تقوية الجانب التطبيقي والتقني، الوفد شاف برامج التدريب وبناء القدرات بأكاديمية المي. وزاروا كمان منشآت صناعية متخصصة، منها شركة “SMC” مشان يشوفوا خطوط إنتاج عدادات المي الذكية، وتقنيات القياس والتحكم عن بعد. وكمان زاروا شركة “أميانتيت” ليتعرفوا على تقنيات تصنيع القساطل والصمامات والملحقات الخاصة بالمي.
الوفد أشار، حسب وزارة الطاقة السورية، إنو هالزيارات بتشكل أساس عملي لدراسة إمكانية نقل الخبرات والتقنيات وتوطين بعض الصناعات المتعلقة بقطاع المي بالمستقبل، وهاد بيدعم مشاريع البنية التحتية وبيرفع كفاءة الخدمات المائية بسوريا.
الوفد السوري ناقش خلال الزيارة عدد من المقترحات الفنية اللي بتدعم قطاع المي بسوريا. شملت تقوية التعاون بتحضير دراسات فنية للمشاريع الاستراتيجية، وتشكيل فرق هندسية ميدانية مساعدة، بالإضافة لدعم برامج بناء القدرات للكوادر الهندسية والفنية. ركزوا كمان على مجالات استخدام التقنيات الحديثة بتشغيل شبكات المي، وتطوير أنظمة القياس والتحكم، وتوطين بعض الحلول التقنية اللي بتساهم بتحسين كفاءة التشغيل وتقليل هدر المي.
تجدر الإشارة إنو سوريا والسعودية وقعوا عدة اتفاقيات استراتيجية بقطاعات كتير بـ 7 شباط الماضي، منها تطوير مشاريع تحلية ونقل المي، وتقوية البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتأسيس شركة طيران سورية سعودية مشتركة.