دمشق – سوكة نيوز
رجعوا نسوان وأولاد أستراليين على مخيم بالريف الشمالي الشرقي لسوريا، بعد ما كانوا طلعوا منه بالبداية. هدول النسوان والأولاد كانوا محتجزين لسنين طويلة بلا أي تهمة، وطلعوا من المخيم بقرار من السلطات الكردية، وكانوا مفكرين إنهم رح يرجعوا على أستراليا. هاد الشي صار بعد ما كانوا كتير قريبين من مغادرة سوريا ورجعتهم لبلدهم الأم.
المعلومات بتقول إنه هدول الـ 34 امرأة وطفل، اللي هنن زوجات وأرامل وأولاد لمقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) اللي ماتوا أو محبوسين، كانوا بمخيم الروج. المخيم هاد بتسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية، وهي قوات كردية موجودة بشمال شرق سوريا.
بالتفاصيل، بعد ما انفك عنهم، سلموهم لقرايبهم اللي كانوا عم يجهزوا لرجعتهم على أستراليا. كانوا بطريقهم لدمشق مشان يغادروا البلد، بس فجأة انطلب منهم يرجعوا على المخيم مرة تانية. هالقرار المفاجئ خلاهم يرجعوا على نفس المخيم اللي قضوا فيه سنين طويلة.
هالواقعة بتسلط الضوء على الوضع المعقد للمحتجزين بمخيمات شمال شرق سوريا، خصوصاً النسوان والأولاد اللي بيعانوا من ظروف صعبة جداً. رجوعهم للمخيم بعد ما كانوا على وشك الحرية بيزيد من معاناتهم وقلقهم على مستقبلهم، وهنن عم يعيشوا بظروف قاسية لسنين طويلة بدون أي أفق واضح.
السلطات الأسترالية كانت عم تشتغل على ملف رجعتهم لمواطنيها، وكان فيه جهود كبيرة لهالشي. بس الظاهر إنه صار شي خلاهم يغيروا رأيهم ويرجعوا على المخيم. هالشي بيخلي كتير ناس تتساءل عن الأسباب الحقيقية ورا هالقرار المفاجئ، خصوصاً إنه كان فيه أمل كبير برجعتهم لبلدهم الأم والبدء بحياة جديدة بعيداً عن المخيمات.
القصة كلها بتأكد على التحديات الكبيرة اللي بتواجهها الحكومات والدول بخصوص مواطنيها اللي مرتبطين بتنظيمات متطرفة، وكيف ممكن تتغير الخطط بسرعة. كمان بتأكد على إنه الضحية بهيك حالات هنن المدنيين، وخصوصاً الأطفال اللي ما إلهم أي دخل بهالقصص المعقدة، وبيتحملوا تبعات قرارات ما إلهم فيها إيد.
مخيم الروج، اللي بيعتبر واحد من المخيمات الرئيسية اللي بتحتجز فيها قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بيشهد اكتظاظ كبير ونقص بالخدمات الأساسية. هالشي بيخلي حياة المحتجزين فيه صعبة كتير، وخصوصاً بعد ما فقدوا الأمل بالرجعة على بلادهم.