دمشق – سوكة نيوز
بيتر سوبي، من منطقة فالا الأسترالية، عبر عن قلقه العميق وزعله الشديد من الطريقة اللي عم تتعامل فيها الحكومة الأسترالية مع قضية 34 مواطن أسترالي، منهم 11 ست و23 طفل، اللي لساتهم محتجزين بمخيم لاجئين ظروفه كتير صعبة بسوريا. سوبي شكك بقيمة الجنسية الأسترالية الحقيقية بهالظروف، خاصة بعد اللي وصفه بـ “الأداء المخزي” من أحزاب كبيرة مثل العمال والائتلاف و”ون نيشن”. هو سلط الضو على التناقض الواضح، كيف أستراليا بتطلب من بلدان تانية تستقبل مواطنيها اللي بترحّلهم، بس بترفض ترجع مواطنيها من سوريا، خصوصاً إنو الحكومة السورية الجديدة عم تطلب هالشي كجزء من جهودها لإعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية.
سوبي بيعرف إنو ممكن البعض يحكم على خيارات الستات بالماضي، بس بيوضح إنو كتير من هالقرارات يمكن كانت تحت تأثير أقارب رجال، ومعظمهم هلأ متوفيين وما عادوا موجودين. وبيذكر بشكل خاص إنو على الأقل وحدة من الأمهات كانت طفلة لما انأخدت على سوريا، يعني هي كمان كانت ضحية للظروف. النقطة الأساسية بحجته وتركيزه هي الـ 23 طفل أسترالي بريء وضعيف، واللي هو بيأكد إنو ما إلن أي ذنب بالوضع الصعب اللي هن فيه هلأ. بيشدد على إنو ما بيكفي أبداً نقول عنهن “مساكين” أو “ضحايا للظروف”؛ هن أطفال أستراليين بيستحقوا كل الرعاية والحماية من بلدهن الأم.
الرسالة اللي وجهها سوبي بتطالب برجوع كل هدول الأستراليين لعائلاتهم فوراً وبدون أي تأخير. سوبي قال إنو إذا الكبار عملوا أي جرائم، لازم يتحاكموا وينالوا عقابهم حسب القانون، وهنن نفسهم وافقوا على هالشرط. بس هو ما لقى أي مبرر منطقي لترك الأطفال بهيك ظروف قاسية وصعبة. انتقد القادة السياسيين لأنو عم يلعبوا “لعبة سياسية قذرة” هدفها الوحيد يظهروا بمظهر القوي والشديد، وهالشي برأيه عم ينتهك أبسط حقوق الأطفال. سوبي ختم رسالته باقتباس مهم من الكاتب جيمس بالدوين، أكد فيه إنو “الأطفال دايماً إلنا، كل واحد فيهم، بكل العالم؛ وبلشت أشك إنو اللي ما بيقدر يعترف بهالشي ممكن ما يكون عندو أخلاق”، ودعا السياسيين ليورجوا شجاعة أخلاقية حقيقية ويستغلوا الجانب الأفضل والرحيم عند الناس مو بس مخاوفهم.