دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد مؤسسات كتير مهمة بسوريا حالة من التوتر والضيق اللي عم يزيد يوم بعد يوم. هالشي مبين من الاحتجاجات اللي عم تكبر بقطاع التعليم، والانتقادات اللي عم تزيد جوا مؤسسات الإعلام الرسمي. في قرارات نقل وإجراءات إدارية عاملة كتير حكي وجدل، وهي القرارات حطت آلاف الموظفين قدام وضع مهني ومعيشي صعب ومعقد. الناس عم تسأل كتير عن معايير التقييم وكيف عم تتاخد هالقرارات، وشو تأثير كل هالشي على استقرار التعليم وثقة الناس بالمؤسسات الحكومية بشكل عام.
وبتصعيد جديد للأزمة اللي عم يمر فيها قطاع التعليم بسوريا، عمل عدد من المعلمين والإداريين وقفة احتجاجية قدام مبنى مديرية التربية بمحافظة اللاذقية. احتجوا على قرارات نقل وصفوها بالتعسفية، اللي عم تنقلهم لمحافظات تانية، وأكدوا إنو هالقرارات انعملت بدون ما حدا ياخد بعين الاعتبار ظروفهم المعيشية والاجتماعية الصعبة.
وطالب المحتجين بإلغاء قرارات النقل هي، أو أقل شي يرجعوا يعيدوا النظر فيها. وحذروا من إنو إلها تبعات كتير سلبية على استقرارهم بالوظيفة وعلى عائلاتهم، خصوصي إنو البلد عم يمر بأوضاع اقتصادية كتير صعبة.
وبنفس الوقت، المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر إنو إضراب المعلمين مستمر بعدة مناطق بالشمال السوري. انضمت مية وتلات عشر مدرسة بمجمع جسر الشغور بريف إدلب للإضراب، وهالشي أدى لإغلاق أكتر من ألف مدرسة بإدلب وحلب. هالإغلاق حرم أكتر من ستمئة ألف طالب من حقهم بالتعليم.
الكوادر التدريسية عم تطالب برفع الرواتب، وتتحسن أوضاع المدارس، وكمان بتأمين حماية للمنشآت التعليمية.
وبموضوع تاني مرتبط، عم تزيد الانتقادات جوا الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. هالشي صار بعد قرارات نقل وتحويل إداري طالت موظفين قدامى وخبرة، وبالمقابل عم يتعاقدوا مع موظفين جداد ما عندن كفاءات واضحة، بس عم ياخدوا رواتب بتوصل لخمس مية دولار. بينما دخل الموظفين القدامى ما بيتجاوز الميتين دولار.
هالخطوات كلها فتحت باب كتير أسئلة عن معايير التقييم، وصار في اتهامات بإنو عم يتبعوا سياسات إقصاء. هاد المشهد كلو بيعكس حالة من التوتر والضيق الأوسع جوا مؤسسات القطاع العام، وعم يهدد استقلالية الإعلام، ويضعف ثقة الناس بالمؤسسات الرسمية.