درعا – سوكة نيوز
بتطور مهم بيهدف لتهدئة التوترات المتصاعدة بريف درعا الشرقي، سلّم قائد اللواء التامن السابق، أحمد العودة، حالو للشرطة العسكرية السورية، وهيك صار مصيرو بإيد الدولة. بنفس الوقت، عشيرة كبيرة من المنطقة أعلنت طردو بشكل دايم من بلدتو بصرى الشام.
مصادر قريبة من الموضوع قالت إنو العودة غادر بصرى الشام يوم الأحد باتجاه دمشق، وكان برفقتو أفراد من الشرطة العسكرية. وهيك بيكون سلّم حالو لوزير الدفاع مرهف أبو قصرة والرئيس أحمد الشرع.
العودة، بفيديو سجلو قبل ما يغادر، حكى عن الظروف اللي خلّتو ياخد هالقرار. قال إنو قبل هيك عمل اتفاق مع النظام السابق، برعاية روسية، مشان يمنع سفك الدم بدرعا. وادّعى إنو مجموعتو اشتغلت لتحمي ضباط كانوا مهددين بالإعدام، وساعدت بإطلاق سراح معتقلين من سجون النظام.
العودة أكد مرة تانية إنو بيعارض النظام السابق والفصائل المتطرفة، وقال إنو بعد ما سقطت حكومة الأسد، مجموعتو رفضت تصير وكيل لأي طرف أجنبي. شدد على إنو فصيلو كان من أوائل الفصائل اللي حلّت حالها وحطت حالها بتصرف الدولة، ودعا لإنهاء التكتلات والانقسام المسلح.
عشيرة المقداد بتعلن الطرد الدايم
الوضع ببصرى الشام تدهور بشكل كبير يوم الجمعة بعد هجوم مسلح على مزرعة العودة، واللي أدى لوفاة سيف الدين أحمد المقداد وإصابة اتنين تانيين. هالشي سبّب اشتباكات مسلحة وخلى قوات الأمن الداخلي تفرض حظر تجول مؤقت.
ردًا على هالشي، مجلس شورى عشيرة المقداد أصدر بيان مصور يوم الأحد أعلن فيه قرار حاسم: طرد أحمد العودة بشكل كامل ودايم من بصرى الشام. المجلس قال إنو هالقرار اجا بالتنسيق مع سلطات الدولة وهدفو