اللاذقية – سوكة نيوز
قضت الشابة زينة جديد، يلي عمرها عشرين سنة، وكانت طالبة طب متميزة، برصاصة دخلت بيتها باللاذقية. هالشي الأليم صار قبل أيام قليلة من عيد ميلادها الواحد وعشرين. أمها، السيدة وفاء جديد، حكت عن هالفاجعة اللي هزت قلبها، ووصفت بنتها زينة بأنها كانت طالبة شاطرة كتير ومجتهدة، وقلبها طيب وحنون، وعندها إيمان كبير بالله. كانت زينة معروفة بين أهلها ورفقاتها بإنها دايماً بتحاول تهدي الناس يلي حواليها وتطمنهم بأي ظرف صعب بيمرقوا فيه.
زينة كانت عم تدرس بالسنة الثالثة بكلية الطب بجامعة اللاذقية، وكانت دايماً بتجيب علامات عالية كتير وبتميز دراسياً عن أقرانها، وكان حلمها الكبير إنها تصير دكتورة لتخدم الناس. ما كانت بس طالبة متفوقة، كانت كمان رفيقة رائعة ومصدر راحة وطمأنينة لأصدقائها، وخصوصاً لما كانوا بيمروا بأوقات صعبة، كانت دايماً بتذكرهم يتوكلوا على رب العالمين وما يخافوا من أي شي.
السيدة وفاء جديد، أم زينة، حكت بالتفصيل عن صباح يوم الفاجعة الأليم، وكيف الرصاصة دخلت البيت بشكل مفاجئ وغير متوقع، وراحت بنتها زينة بلمحة بصر قدام عيونها. عبرت الأم عن حزنها العميق يلي ما إلو حدود، وقالت بحسرة إنو “الأرض ما عادت مكان آمن” بعد ما خسرت بنتها بهالطريقة المأساوية. عم تلاقي السيدة وفاء عزائها الوحيد والأخير بالإيمان المطلق إنو بنتها هلأ بمكان أحسن، بالجنة.
ذكرت الأم إنو ذكرى زينة رح تضل عايشة بقلوبها وقلوب كل يلي عرفوها وحبوها، ورفقاتها دايماً بيتذكروا اجتهادها وتميزها بكل شي كانت بتعمله، سواء بدراستها أو بتعاملها مع الناس. هالحادثة المأساوية بتوجع القلب وبتورجي قديش في عائلات عم تدفع تمن غالي كتير بسبب الظروف الصعبة وعدم الأمان المنتشر.