دمشق – سوكة نيوز
أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) إنها عقدت لقاءات مكثفة مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة. تركزت هاي اللقاءات على بحث إمكانية دمج قوات وحدات حماية المرأة بشكل كامل ضمن قوام وزارة الدفاع والجيش العربي السوري. الوحدات هي يلي بادرت لهالاجتماعات، وكان محور النقاش الأساسي هو طريقة تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق نار شاملة، يلي تم توقيعها بتاريخ 30 كانون الثاني 2026، بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (SDF)، يلي وحدات حماية المرأة جزء أساسي منها.
تفاصيل النقاشات حول الدمج ودور المرأة
المحادثات شملت جوانب مهمة ومتعددة، أبرزها الأطر القانونية والتنظيمية يلي لازم تتبعها عملية دمج القوات، لضمان إنها تتم بطريقة صحيحة ومنظمة. وكمان، كان في تركيز كبير على تحديد الدور المستقبلي للمرأة ضمن الهيكل العسكري الجديد للجيش السوري بعد الدمج. الوزير أبو قصرة، حسب ما وصل من معلومات، ورجى تفهم ومرونة واضحة خلال النقاشات، وأكد على استعداده الكامل لمتابعة الحوار بشكل مستمر، للوصول لأطر عملية قابلة للتطبيق بخصوص مشاركة المرأة ودمجها.
اتفاقية وقف إطلاق النار، يلي هي أساس كل هالنقاشات، هدفها الرئيسي هو وضع حد لأسابيع طويلة من التصعيد والتوترات يلي شهدتها مناطق شمال شرق سوريا، وتهدئة الوضع بشكل كامل. الاتفاقية بتشمل بنود واضحة ومحددة، منها دمج وحدات قوات سوريا الديمقراطية ضمن صفوف الجيش السوري النظامي، وكمان نقل كل المسؤوليات الأمنية والإدارية بمحافظتي الحسكة والقامشلي لسلطات الدولة الرسمية. بالإضافة لهيك، بتنص الاتفاقية على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية المحلية ضمن الهيكل الحكومي العام، والتأكيد على الحقوق المدنية الكاملة للأكراد كجزء من النسيج السوري، وكمان تسهيل كل الإجراءات اللازمة لرجعة الأهالي النازحين لمناطقهم وبيوتهم، ليعيشوا بكرامة وأمان.
أهداف الاتفاقية ومستقبل المنطقة
هالخطوات الكبيرة بتعكس رغبة حقيقية من الطرفين بالوصول لحل شامل ينهي النزاعات ويعيد الاستقرار للمنطقة. دمج القوات ونقل المسؤوليات بيعتبر خطوة مهمة نحو توحيد الجهود تحت مظلة الدولة السورية، وهاد الشي بيضمن الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها. كمان، التركيز على الحقوق المدنية للأكراد ورجوع النازحين بيأكد على أهمية العدالة الاجتماعية والمصالحة الوطنية كجزء أساسي من عملية بناء سوريا المستقبل. هالجهود بتسعى لفتح صفحة جديدة، يتم فيها التركيز على التنمية والإعمار، بدل الصراعات والنزاعات، ليعيش كل السوريين بسلام وأمان.