دمشق – سوكة نيوز
عم يعرضوا هلأ وثائقي اسمه “رهينة” من تلات أجزاء، بيحكي عن قصة مراسل الحرب البريطاني جون كانتلي. هاد الزلمة خطفوه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بسوريا بسنة 2012، وبيتوقعوا إنه راح ضحية بغارة جوية بالعراق بسنة 2017.
الوثائقي ما فيه أي مشاركة من عيلة كانتلي، بس بيورجينا إياه كشخص متهور، كان دايماً يحط حاله وغيره بالخطر، بس كان مدفوع كتير ليجيب قصص مهمة من مناطق الصراع. بالبداية، الوثائقي بيعرض كانتلي كصحفي حر حماسي، كان يحب يكون على خطوط النار، حتى إنه كان يزعل إذا مر من نقطة تفتيش وما صار فيها إطلاق نار.
كان يشتغل مع الصحفي الأمريكي جيمس فولي ومع المنسق المحلي مصطفى كرالي، اللي هو شاهد أساسي بالمسلسل. اهتمام كانتلي بداعش زاد كتير بعد ما خطفوه وحرروا مرتين من الجيش السوري الحر. بعدين رجع على سوريا، مع إنه كتير حذروه، ليدور على الشباب البريطانيين اللي انضموا للتنظيمات المتطرفة.
بشهر كانون الأول من سنة 2012، داعش خطفوا كانتلي وفولي سوا. جيمس فولي راح ضحية، بس كانتلي ضل عايش واجبروه ليقدم فيديوهات دعائية لداعش. هالموقف خلق كتير نقاشات إذا كان عم يعمل هيك بس مشان يضل عايش، ولا إنه تأثر فيهن.
الحلقتين الأخيرتين من الوثائقي “رهينة” بتورجينا فترة سجنه وتعذيبه المرعبة، وبتكشف عن شجاعته ولطفه بهالظروف الصعبة. بس الوثائقي بيخلص بصورة معقدة وغير كاملة لجون كانتلي، وبيقدر إنه الحقيقة الكاملة للي مر فيه ضلت مخفية بظل فوضى الحرب.