دمشق – سوكة نيوز
اليوم الاثنين، تجمع عدد من المواطنين بساحة العباسيين بدمشق بوقفة مهمة، أكدوا فيها على المبادئ الأساسية للثورة السورية، واحتفلوا بذكرى تهجير أهل الغوطة الشرقية اللي صار بسنة 2018. هالتهجير كان على إيد النظام السابق، اللي أجبر آلاف الناس يتركوا أراضيهم ويروحوا على الشمال السوري غصب عنهم.
المشاركين بالوقفة حكوا لـ سانا إنو هالذكرى بتجيب معها كل آلام التهجير والمعاناة الإنسانية الصعبة اللي عاشها الأهالي. شددوا على إنو هالشي رح يضل شاهد على جرائم النظام السابق وسياسات التهجير اللي اتبعها بوجه صمود السوريين وتمسكهم بأرضهم، وإصرارهم إنو يبنوا مستقبل أحسن فيه حرية وأمان واستقرار.
عامر زيدان، واحد من منظمين الوقفة، وضح إنو هالفعالية صارت بنفس ذكرى خروج أول باص تهجير من الغوطة الشرقية بعد سبع سنين من الحصار. أكد زيدان إنو الشعب السوري اللي ضحى كتير كرمال حريته وتحقيق النصر والتحرير، قادر اليوم إنو يبني سوريا الجديدة اللي بتوسع كل ولادها. وأشار كمان إنو العلم السوري بيرمز لوحدة البلد وإرادة شعبها، والسوريين دفعوا تمنه من دم الشهداء وسنين التهجير.
محمود طعمة، واحد من المشاركين، أكد إنو إحياء هالمناسبة هي رسالة للعالم إنو قضية أهل الغوطة الشرقية ما نسيناها، وإنو ذاكرة السوريين بتحتفظ بكل تفاصيل التهجير القسري اللي تعرضوا له. شدد طعمة على إنو تذكير العالم بهالقضية مو بس مجرد تذكر للماضي، بالعكس هو واجب أخلاقي وإنساني لنحافظ على إنجازات الثورة.
أغيد طبّاع كمان أشار إنو هالوقفة بتذكرنا بصمود وإرادة أهل الغوطة بوجه كل الظلم والاضطهاد اللي مارسه النظام السابق بحق السوريين. وأكد إنو ذكرى التهجير رح تضل دافع لنستمر بالثبات والعمل كرمال نحافظ على وحدة البلد واستقرارها.
وكان عدد من أهل مدينة حرستا بريف دمشق عملوا وقفة مبارح الأحد، تذكروا فيها تهجيرهم بسنة 2018 على إيد النظام السابق، وأكدوا تمسكهم بالذاكرة والهوية السورية، وإصرارهم على يكملوا مسيرة الحياة والبناء.
الغوطة الشرقية شهدت بسنة 2018 وحدة من أهم عمليات التهجير القسري خلال سنين الثورة، بعد حصار طويل وهجوم عسكري كبير شنه النظام السابق، ودمر مناطقها، وأجبر آلاف الناس يتركوا بيوتهم، ونقلهم بباصات لمناطق بالشمال السوري، خصوصاً إدلب وريف حلب.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/