دمشق – سوكة نيوز
أكد إبراهيم علبي، الممثل الدائم لسوريا بالأمم المتحدة، إنو التزام سوريا باتفاقية الأسلحة الكيميائية مو بس واجب قانوني، لأ، هو التزام أخلاقي وإنساني نابع من تجربة الشعب السوري اللي كان ضحية لهالأسلحة. وشدد علبي إنو التخلص النهائي من أي بقايا ممكن تكون للبرنامج الكيميائي اللي كان مرتبط بعهد النظام السابق، هو مسؤولية وطنية لنحمي أمن السوريين ونقوي الاستقرار بالمنطقة.
وقال علبي إنو سوريا عم تتعاون بشكل مستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، بالرغم من وجود تحديات كبيرة متل الظروف الأمنية الصعبة، والتعقيدات التشغيلية، والطبيعة السرية للبرنامج الكيميائي تبع النظام السابق، وكمان قلة الذاكرة المؤسسية، والضغوط الاقتصادية اللي سببتها 14 سنة من الصراع. ولحتى تزيد الشفافية والتواصل المؤسساتي، سوريا طبقت إجراءات عملية، ومنها تشكيل مجموعة عمل وطنية وتقديم تقارير شهرية بشكل منتظم.
الحكومة السورية سهلت الوصول لأكتر من 25 موقع مشتبه فيه، سواء اللي تم الإعلان عنها أو اللي ممكن تكون مرتبطة بأنشطة سابقة. وبهالمواقع، تم جمع عينات بيئية ومراجعة وثائق. هاد الشي شمل كمان تقديم الدعم اللوجستي والأمني اللازم، متل المسوحات الهندسية وإزالة الألغام قبل ما تبلش الفرق الدولية شغلها. زيادة على هيك، الحكومة السورية سمحت للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالاطلاع على أكتر من عشرة آلاف وثيقة وسجل رسمي، وفرق المنظمة عملت مقابلات مع 19 شاهد، بعضهم كانوا مرتبطين بالبرنامج الكيميائي بفترة النظام السابق.
كمان علبي أشار لتقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية الخامس لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اللي خلص إنو سلاح الجو تبع النظام السابق هو المسؤول عن هجوم غاز الكلور بكفر زيتا بشهر تشرين الأول 2016، اللي راح ضحيتو 35 شخص وانصاب العشرات غيرهم.
وبحادثة تانية مرتبطة بالموضوع، ذكر علبي إنو اللجنة الوطنية السورية بلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسرعة عن اكتشاف 75 أسطوانة قديمة وفاضية، مشتبه إنو كانت بتحوي مواد كيميائية، بموقع عسكري مهجور. وأكد علبي إنو سوريا جاهزة لتقدم كل التسهيلات اللازمة للتعامل مع هالأسطوانات، بس صار خطأ بالتنسيق أدى لإزالتها وتفكيكها كخردة، وهاد الشي عرض العمال لمخاطر صحية. الحكومة السورية، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تحركت فوراً للتحقيق بالحادثة وقدمت كل المعلومات والوثائق والعينات المطلوبة.
وشدد علبي إنو هالحادثة بتوضح الحاجة لدعم دولي وبناء قدرات، لحتى نقدر نتعامل بسرعة مع أي مواد أو معلومات جديدة ممكن نكتشفها. وأشار إنو في كذا دولة صديقة قدمت دعم لسوريا بموضوع معالجة الإرث الكيميائي من وقت سقوط النظام السابق، والجهود مستمرة لحتى تصير هاد التعاون رسمي ضمن إطار تنسيقي شامل رح يتم الإعلان عنو قريباً بنيويورك.
وأكد علبي إنو ملف الكيماوي، اللي كان صدمة عالمية، عم يتحول هلأ لمجال للتعاون والشراكات الدولية لحتى نواجه التحديات ونضمن أمن السوريين والمنطقة. وكمان لمح علبي إنو سوريا عم تشتغل لتسكر ملف تاني من إرث النظام السابق، وهو ملف الكبتاغون، بهدف إنو تخفف هاد العبء عن سوريا والمنطقة والعالم. وممثلين دوليين من بريطانيا، اليونان، البحرين، باكستان، فرنسا، لاتفيا، والدنمارك عبروا عن دعمهم لجهود سوريا بالقضاء على الأسلحة الكيميائية ومحاسبة المسؤولين، وشددوا على أهمية التعاون الدولي والأمن الجماعي بالمنطقة.