دمشق – سوكة نيوز
مقالة للكاتب وائل ميرزا اسمها “سوريا بلا كتالوغ: فرادةُ اللحظة وتعقيدُ الانتقال” بتحكي عن التحديات الكبيرة اللي عم تواجه سوريا بمرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب. الميرزا بيشوف إنو وضع سوريا فريد وما إلو سابقة، يعني ما في شي بالماضي أو بالتجارب الدولية بيقدر يرشدها بهالطريق الصعب.
الكاتب بيوضح إنو الأزمة بسوريا مربوطة كتير بعوامل محلية وإقليمية ودولية مع بعض. هالشي بيخلي عملية إعادة البناء مو مجرد انتقال سياسي عادي، وإنما إعادة هيكلة معقدة للدولة والمجتمع ككل. بعد سنين طويلة من الصراع والعزلة والعقوبات، البلد بحاجة ماسة إنو يرجع يبني مؤسساته، ويدمج اقتصاده من جديد، ويصلح النسيج الاجتماعي اللي تضرر كتير.
بيضيف الميرزا إنو سوريا عم تحاول تبني حالها من جديد بظل نظام عالمي مضطرب، وإنو المؤسسات الدولية قدرتها صارت أقل بكتير من قبل. هالوضع بيختلف عن اللي صار ببلدان تانية متل دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، أو دول البلقان، اللي كان عندن ظروف مختلفة.
المقالة بتأكد إنو التطورات الداخلية بسوريا مرتبطة بشكل كبير بالتطورات الإقليمية والدولية الأوسع. يعني ما فينا نفصل اللي عم يصير جوّا البلد عن اللي عم يصير حواليها وبالعالم.
وائل ميرزا بيلفت النظر إنو المجتمع الدولي نوعاً ما متفهم للتحديات الفريدة اللي بتواجه سوريا. بس بنفس الوقت، في صبر نفد عند الناس العاديين بسوريا بدهم يشوفوا نتائج فورية، وهاد شي مفهوم. أما اللي مو كتير مفهوم، فهو نفاد الصبر عند بعض النخب اللي المفروض تكون أدرى بطول وتعقيد عملية بناء الدولة.
المقالة بتختم بالتأكيد على أهمية الحكمة الجماعية والصبر لإدارة هاللحظة التاريخية. سوريا لازم تكتب دليلها الخاص لإعادة الإعمار خطوة بخطوة، لأنو ما في كتالوغ جاهز إلها. هالعملية بدها وقت وجهد كبير من الكل.