دبي – سوكة نيوز
الطالبة السورية سارة عبد الكريم الحلاق، يلي عمرها 15 سنة ومن بلدة الغزلانية بريف دمشق، عم تبرز كنموذج للشعب السوري المثابر بعد ما وصلت للتصفيات النهائية بالدورة التامنة والعشرين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لسنة 2026. سارة عم تنافس على لقب أحلى صوت قرآني بهالمسابقة الكبيرة.
سارة، يلي هي طالبة بالصف الأول الثانوي، بلشت رحلتها مع حفظ القرآن الكريم وهي صغيرة كتير، وكان في دعم كبير إلها من عيلتها ومن معلمينها. قدرت تكمل حفظ القرآن كلو، وكمان حصلت على كذا شهادة بعلوم التجويد والسنة النبوية. وشاركت بمسابقات قرآنية محلية كتير، وحققت فيها نتائج حلوة ومتقدمة.
سارة الحلاق حكت عن مشاركتها، ووضحت بتصريح إلها إنها عرفت عن الجائزة عن طريق وحدة من معلِماتها. وقالت: “دورت عالجائزة وعرفت كل تفاصيلها، ولقيت إنها بتجمع مشاركين من كل بلدان العالم على هدف نبيل، وهو خدمة القرآن الكريم وحفظه وتلاوته. وهاد الشي كان دافع قوي كتير إلي لأشارك بكل فخر.”
وأضافت سارة إنو تجربتها بهالمسابقة كانت محطة مهمة كتير بحياتها. وعلقت: “بعتبر مشاركتي من أحلى التجارب يلي عشتها، لأنو كان فيها روح تنافس راقية ومحترمة. بلشت بالتسجيل عن طريق الموقع الرسمي، وبعدين نجحت باختبار كامل بالقرآن عملوه معي عن طريق الاتصال المرئي. وبعد هيك، اجتني دعوة لدبي لأشارك بدورة تأهيلية، وبالأخير قدرت أتأهل للتصفيات النهائية.”
وبينت الحلاق إنو هالتجربة أثرت بشخصيتها بشكل كبير، وخلتها تحس بمعنى عز القرآن وأهله، وكمان زادت ثقتها بنفسها والتزامها. وعلمتها كمان إنو حب القرآن بيجمع الناس، مهما كانت بلادهم بعيدة عن بعض.
وأشارت سارة إنها بتطمح تصير صانعة محتوى ديني هادف، بيحكي مع جيلها وبقربهم من القرآن والأخلاق الحلوة. وكمان بدها تكمل مشاركاتها بالمسابقات الدولية العلمية والدينية، وتمثل بلدها سوريا بأحسن صورة.
من جهته، حكى والد سارة، عبد الكريم الحلاق، بتصريح إلو كمان، إنو “رحلة بنتي مع القرآن الكريم كانت استجابة لدعاء قديم كتير. الموضوع مو بس اكتشاف موهبة، بالعكس، هو نتيجة نية صادقة إني يكون عندي ولاد حافظين للقرآن، وهاد حلم ما قدرت حققه بطفولتي بسبب الظروف الصعبة يلي عشتها.”
وأضاف الأب إنو العيلة دعمت سارة من صغرها كتير، بالرغم من كل التحديات يلي واجهوها. وأكد إنو أحلى اللحظات بالنسبة إلو كانت لما يسمع بنته عم تقرأ القرآن الكريم.
وعبر والد سارة عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة على تنظيم الجائزة ورعايتها. وشدد على إنو هيك مبادرات بتساهم بدعم حافظين القرآن الكريم وتكريمهم، وبتوفر إلن فرص حلوة للمنافسة والتعلم ببيئة بتشجع على الإبداع.
وهلأ عم يتم حسم نتيجة المنافسة النهائية عن طريق تصويت الجمهور، وعم يتنافس على اللقب تلت متسابقات: سارة عبد الكريم الحلاق من سوريا، وجنا إيهاب رمضان من مصر، وعائشة الرُمي من إندونيسيا. ورح يعلنوا اسم الفايزة بالحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، يلي رح يكون بالتنين من آذار الجاية.
جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتعتبر من أهم الجوائز القرآنية على مستوى العالم. بلشت سنة 1997 بهدف خدمة كتاب الله تعالى، وتشجيع الناس على حفظه وتلاوته وإتقان علومه بين كل فئات المجتمع. وبتستقطب الجائزة كل سنة مشاركين من عشرات الدول، وهاد الشي بيخليها منصة عالمية لتكريم حافظين القرآن الكريم وإبراز الأصوات الحلوة والمتميزة بتلاوته.