دمشق – سوكة نيوز
شهر رمضان المبارك إلو طعم خاص بقلب كل سوري، وين ما كان. هالايام، سوريا بتعيش أجواء روحانية واجتماعية مميزة، بتعكس قديه هالشهر مهم للناس. رمضان مو بس شهر صيام عن الأكل والشرب، هو كمان فرصة كبيرة لتجمع العائلات ولمة الأحباب على سفرة الإفطار، وكمان لتقرب الناس من ربها بالعبادة والصلاة.
البيوت السورية بتتحول لخلية نحل قبل الإفطار بساعات، والستات بيجهزوا أطيب الأكلات الشعبية اللي اشتهروا فيها، متل الفتوش والشوربات بأنواعها، والمحاشي والكبة، وطبعاً ما بتخلى السفرة من العصائر الرمضانية متل التمر هندي وقمر الدين والجلاب. لما بيأذن المغرب، الكل بيتجمع حول السفرة، الكبير والصغير، وهاللحظة بتشكل جزء أساسي من طقوس رمضان اللي بتعزز الروابط العائلية.
بعد الإفطار، بتلاقي المساجد بتعج بالمصلين، والناس بتتوجه لأداء صلاة التراويح، اللي إلها مكانة خاصة بقلوب السوريين. هالأجواء الروحانية بتخلي الناس تحس براحة وسكينة، وبتزيد من إحساسهم بالانتماء لبعض ولمجتمعهم. مو بس هيك، الزيارات العائلية وتبادل الأطباق بين الجيران كمان من العادات الحلوة اللي بتستمر برمضان، وبتخلي العلاقات الاجتماعية أقوى وأمتن.
رمضان بسوريا هو وقت للتكافل والتراحم، كتير عائلات بتجهز وجبات إفطار للمحتاجين، وبتمد إيد العون لغيرها، وبتشارك بالخير قد ما بتقدر. هالشي بيعكس القيم الأصيلة اللي بيحملها الشعب السوري، وبتظهر بأبهى صورها بهالشهر الفضيل. الأطفال كمان إلهن نصيب من الفرحة، بيشاركوا بتحضير السفرة، وبيستنوا مدفع الإفطار، وبيسمعوا قصص وحكايات من الكبار عن فضائل الشهر.
بشكل عام، رمضان بسوريا بيضل شهر لمة ومحبة وعبادة، فرصة للكل ليرجعوا يتواصلوا مع بعض، ويجددوا إيمانهم، ويعيشوا أجواء مليانة بركة وسعادة، وكتير من السوريين بيعتبروا هالطقوس جزء لا يتجزأ من هويتهم وتراثهم، وبيحرصوا على توريثها للأجيال اللي جايي.