اللاذقية – سوكة نيوز
قدم ناشط إعلامي من منطقة البهلولية العلوية بسوريا رؤية مختلفة لواقع مجتمع العلويين بالمنطقة الساحلية، خصوصاً بعد التغيرات الأخيرة. أوضح الناشط، خلال مقابلة، إنو البهلولية ضلت بمنأى عن المآسي اللي صارت بكتير من القرى العلوية اللي حواليها، واللي تعرضت لمجازر. هالشي صار بفضل الحماية اللي قدمها قائد اللواء الـ 77، اللي منع دخول أي فصائل تانية للمنطقة. هالوضع بيعطي صورة مغايرة عن القضايا الأوسع المتعلقة بالمسؤولية عن المجازر، واللي كانت محط انتقاد كتير بسبب ما وصفوه بالعيوب والدوافع السياسية.
من الناحية الاقتصادية، منطقة البهلولية عم تعاني من فقر كبير وجوع، وهالشي بيشبه الوضع العام بسوريا كلها. كتير من العلويين، اللي كانوا تاريخياً من الطبقات الفقيرة، انضموا للجيش. وهلأ، عدد كبير من العسكريين السابقين بالبهلولية صاروا بلا شغل، وما عندن أراضي أو زراعة تعيلهم. هالوضع الاقتصادي الصعب بيزيد من التحديات اللي بتواجه الأهالي.
مع كل هالظروف القاسية، الوضع الأمني بالبهلولية يوصف بأنو ممتاز بشكل استثنائي. المحلات بتضل مفتوحة لوقت متأخر من الليل، وما في أي بلاغات عن جرائم كبيرة أو حالات خطف. كمان، الشرطة وجهاز الأمن العام معروفين بتعاملهم المهذب والمحترم مع المواطنين.
الناشط الإعلامي عزا العلاقة الإيجابية بين البهلولية والسلطات الجديدة لقرار الأهالي بعدم حمل السلاح ضد الحكومة وقبولهم بالنظام الجديد. وأكد إنو الناس سلموا أسلحتهم بشكل طوعي، وإنو المجتمع هناك بيتميز بالمسالمة والتوافق.
وتابع الناشط إنو أهالي البهلولية ما بيأيدوا الشيخ غزال غزال، وهو رجل دين علوي معروف بانتقاده للحكومة، وكمان ما بيدعموا فكرة الفدرالية. وشدد على وجود علاقات قوية وسلمية مع الجيران من الطائفة السنية، وإنو الإحساس بالأمان والسلام اللي عم يعيشوه حالياً أفضل بكتير من اللي كانوا عم يجربوه أيام النظام السابق، وما في طلبات تفتيش مزعجة للهويات أو تدقيق على الناس.