درعا – سوكة نيوز
كشفت السلطات عن مقبرة جماعية جديدة بمحافظة درعا السورية، ولقوا فيها بقايا 11 شخص. هالمقبرة موجودة تحديداً بمنطقة تل غرابة، وهي قريبة من المقر العسكري اللي كان تابع لنظام بشار الأسد سابقاً. وكالة الأنباء السورية (سانا) ذكرت إنو الجثث اللي لقوها كانت إيديها مكلبشة ومبين عليها آثار تعذيب واضح، وهالشي بيخلينا نفكر إنو هدول الناس راحوا ضحية إعدامات نفذها النظام السابق.
بعد ما تم اكتشاف المقبرة، بلشت الجهات المختصة فوراً بإجراءات دقيقة لحتى يشيلوا البقايا من المكان ويتعرفوا على هوية كل واحد من الضحايا. هاد الشغل بيطلب وقت وجهد كبير، خصوصاً مع الحالة اللي لقوا فيها الجثث، واللي بتدل على ظروف صعبة كتير مروا فيها قبل ما يقضوا.
هاد الاكتشاف بدرعا ما بيعتبر حالة فردية، بالعكس هو جزء من ظاهرة أوسع عم تشهدها سوريا. من وقت ما انهار نظام الأسد بتاريخ 8 كانون الأول سنة 2024، تم العثور على عشرات المقابر الجماعية بمحافظات سورية مختلفة. هاد التاريخ كان نقطة تحول كبيرة بالبلد، لما سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وعلى مدن تانية مهمة، وهالشي أنهى حكم حزب البعث وعيلة الأسد اللي استمر لأكتر من خمسين سنة.
كل مقبرة جماعية عم تنكشف بتزيد من حجم المأساة وبتأكد على حجم الانتهاكات اللي صارت خلال فترة حكم النظام السابق. وعم تستمر الجهود لحتى يتم توثيق كل هالجرائم والكشف عن مصير آلاف الأشخاص اللي اختفوا أو راحوا ضحية بهديك الفترة. الكشف عن هالقبور بيعتبر خطوة مهمة باتجاه معرفة الحقيقة وتوثيق الأحداث اللي مرت فيها سوريا، وخصوصاً بدرعا اللي كانت من أولى المناطق اللي شهدت الحراك ضد النظام السابق.