دمشق – سوكة نيوز
الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بسوريا أعلنت إنه معبر “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان عم يشهد استنفار كامل ووجود كتير مكثف للكوادر العاملة فيه، بهدف تسهيل عبور السوريين المقيمين بلبنان والي راجعين على بلادهم، وهالشي بيجي على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة بالمنطقة.
الهيئة ذكرت يوم التلاتا، 3 آذار، إنه معبري “جديدة يابوس” و”جوسية” الحدوديين مع لبنان استقبلوا يوم التنين حوالي 11 ألف مسافر، وأغلبهم سوريين راجعين على بلادهم. الكوادر العاملة بالمنفذين اشتغلوا على تقديم كل التسهيلات والخدمات اللازمة، ونظموا حركة العبور، مشان يضمنوا سرعة إنجاز الإجراءات ويحافظوا على سلامة المسافرين، وكل هاد بظل جاهزية مستمرة واستنفار كامل لمواكبة الأعداد المتزايدة من القادمين.
العمل بالمعبر مستمر على مدار 24 ساعة من يوم التنين، حسب ما قالت الهيئة، وأشارت إنه الكوادر الميدانية عم تنظم دخول العائلات وتقدم التسهيلات الضرورية، ومن بينها توفير خدمات الإسعاف الأولي عن طريق النقطة الطبية الموجودة بالمنفذ للتعامل مع الحالات المرضية الطارئة.
الحدود اللبنانية-السورية شهدت يوم التنين، 2 آذار، زحمة كبيرة لمئات العائلات السورية واللبنانية يلي كانوا ناطرين يدخلوا الأراضي السورية، وهالشي بيجي وسط مخاوف كتير عم تزيد من تمدد العمليات العسكرية الإسرائيلية لمناطق لبنانية جديدة. سواقين بيشتغلوا على خط بيروت-دمشق قالوا إنه التجمعات على الحدود بتضم عائلات لبنانية هاربة من مناطق التصعيد، إضافة لعائلات سورية مقيمة بلبنان وقررت ترجع، وهالشي عم يجي بظل إجراءات تدقيق أمني مشددة. السواقين كمان لاحظوا إنه في حالات منع عبور لبعض المسافرين اللبنانيين يلي كانوا رايحين على سوريا.
مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك بسوريا، مازن علوش، أكد إنه حركة العبور عبر منفذي “جديدة يابوس” و”جوسية” عم تمشي بشكل طبيعي. علوش أشار إنه ما في إجراءات استثنائية جديدة بخصوص دخول اللبنانيين، وهاد بيعني إنه الشروط والضوابط القانونية المتبعة من قبل عم تستمر، وهي بتشمل إنه المواطن اللبناني لازم يكون عندو إقامة سورية سارية المفعول. كمان مسموح يدخل زوج السورية أو زوجة السوري، إضافة لأولاد وبنات المواطنات السوريات. وضروري كمان الحصول على موافقة خطية مسبقة من وزارة الداخلية أو الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية. أما “برقية الدخول” فهي بتخضع لإجراءات إدارية بتتطلب وجود كفيل سوري، وهالإجراءات بتطابق القيود يلي فرضها لبنان من قبل على دخول السوريين.
هالتطورات كلها بتيجي بعد ما شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة، صباح يوم التنين، على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوب لبنان وشرقه، وراح ضحية هالشي 31 شخص وانصاب 149 تانيين، وهي حصيلة أولية. التصعيد الإسرائيلي صار بعد ما قصف “حزب الله” اللبناني منطقة جنوب مدينة حيفا بمسيّرات وصواريخ، وبرروا العملية إنها “ثأر لدم الإمام خامنئي”. وهاي تعتبر أول مرة الحزب بينفذ فيها هجوم من وقت سريان اتفاق وقف إطلاق النار بتشرين الثاني 2024.
بعد تصاعد القصف وتوالي الإنذارات الإسرائيلية، الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارات عاجلة لإخلاء أكتر من 50 قرية بجنوب لبنان والبقاع الشرقي. طلبوا من السكان يتركوا بيوتهم فوراً ويبتعدوا مسافة ما تقل عن ألف متر عن مناطق التوتر، وهالشي زاد حالة الهلع بين المدنيين وخلّى مئات منهم ينزحوا.