بانياس – سوكة نيوز
بـ7 آذار سنة 2025، انقلبت حياة عيلة رستم الهادية ببانياس، سوريا، وصارت فاجعة كبيرة. الأب، نجيب رستم، اللي الكل بيعرفو باسم ‘أبو أيمن’، كان إنسان خير ومحترم، قضى حياتو كلها بخدمة مجتمعو وبعملو الشريف بمصفاة النفط قبل ما يتقاعد. كان عندو إيمان قوي إنو أفعالو الطيبة وحب الناس إلو رح يحموا عيلتو من كل المشاكل، خصوصاً بهالأيام اللي فيها البلد مقسوم وموحد، وكان دايماً بيحكي عن أهمية المحبة والتسامح بين الناس.
أيمن رستم، الولد الكبير، مواليد سنة 1988، كان خريج تاريخ بس شاطر كتير بصنعة الحلويات. الكل بيعرفو بضحكتو اللي ما بتفارق وجهو، وكان مليان تفاؤل وطموح. كان بيشتغل ليل نهار وبدو يعمل مشروعو الخاص ويكبر عيلتو، كانت أحلامو كبيرة ومستقبلو مبين مشرق، وكان كتير بيحب الحياة وبيسعى دايماً إنو يكون إنسان ناجح ومفيد.
أما إبراهيم رستم، الأصغر، مواليد سنة 1996، فكان صوت العقل والحكمة بالبيت. مهندس اتصالات، ومخلص لدراستو وعلمو. كان بيحب التكنولوجيا والمعرفة، ودائماً كان بيحاول يبعد عن المشاكل والخلافات، ويدعم أختو ويوقف جنبها بكل شي، ويشجعها على التعلم والتطور. كان إنسان هادي ومنطقي بكل تصرفاتو، وبيحاول دايماً يحل الأمور بهدوء.
للأسف، أبو أيمن وولادو أيمن وإبراهيم راحوا ضحية المجازر اللي ضربت الساحل السوري بذاك اليوم المشؤوم، 7 آذار 2025. موتتن كانت صدمة كبيرة، وحطمت كل أحلام الأب بالراحة والسلام بعد عمر طويل من الشغل والتعب، وكمان قضت على مستقبل أيمن وإبراهيم الواعد اللي كانوا بيحلموا فيه كتير.
هالقصة المؤلمة كلها، حكتها زينة رستم، اللي خسرت بهالمجزرة باباها وأخواتها التنين. شهادتها بتورجي قديش الفاجعة كانت كبيرة وقديش أثرت على عيلتها اللي كانت عايشة بسلام وأمان، وكيف تحولت أحلامن لرماد بلحظة وحدة.