دمشق – سوكة نيوز
عم يمر الجيش العربي السوري بمرحلة تحول كتير مهمة، عم تتغير فيها وظيفته ودوره بشكل جذري. المقارنات عم تفرجي كيف كان دوره تحت النظام السابق، وكيف لازم يكون بعد “التحرير”. بالماضي، الجيش كان يتحول شوي شوي من مؤسسة وطنية بتحمي الحدود والدولة، لأداة بإيد السلطة السياسية، استعملوها للتدخل بالشؤون الداخلية، وقمع الاحتجاجات، وإسكات أي معارضة. هالشي خلى صورته كـ مؤسسة جامعة للوطن تتدهور عند شريحة كبيرة من الناس.
بعد “التحرير”، صار في مطالبات كتيرة لتحديد دور جديد للجيش، ليكون مؤسسة وطنية ومهنية، مهمتها الأساسية الدفاع عن البلد والدستور والسيادة الوطنية، ويكون بعيد كل البعد عن أي صراعات سياسية داخلية. هي المرحلة الجديدة عم تنشاف كفرصة مهمة لنرجع نبني الثقة بين الجيش والمجتمع.
المقال بيسلط الضوء على تغييرات متوقعة بالهيكل التنظيمي والعقيدة العسكرية. قبل، كانت بنية الجيش مركزية كتير، والولاء كان للقيادة السياسية، والتعيينات كانت تتأثر باعتبارات سياسية. أما بعد “التحرير”، فصار في خطة لإعادة هيكلة الجيش على أسس عسكرية مهنية بحتة، بتعتمد على الكفاءة وبتتبنى عقيدة عسكرية وطنية، وهالشي بيقلل من تأثير السياسة.
العلاقة بين الجيش والمجتمع كانت متوترة كتير تحت النظام السابق، خصوصاً بعد مشاركة الجيش بقمع المظاهرات وسقوط ضحايا مدنيين، وهالشي خلق فجوة نفسية واجتماعية كبيرة. التحدي اليوم هو إعادة بناء هي الثقة، بالتأكيد على إنو الجيش بخدم كل السوريين وبيحمي الشعب.
أخيراً، العقيدة العسكرية اللي كانت مرتبطة بحماية النظام السياسي، عم يتم إعادة تشكيلها لتركز على حماية الدولة وشعبها وحدودها، مع الالتزام بالقانون والدستور، والحفاظ على حياد الجيش السياسي. وزارة الدفاع السورية أعلنت مؤخراً عن مرحلة جديدة لتطوير الجيش، وهالشي بيتضمن تقييم شامل للضباط، لبناء جيش كفؤ بيعتمد على الانضباط والقانون.