دمشق – سوكة نيوز
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم إنه شن غارات جوية بالليل على بنية تحتية تابعة للنظام السوري بجنوب سوريا. هاي الضربات أجت لغاية حماية الأقلية الدرزية، وتحديداً بعد هجمات صارت على مدنيين دروز بمحافظة السويداء. الجيش الإسرائيلي أكد التزامه إنه ما يخلي الدروز بسوريا يصيروا هدف للهجمات، وراح يضل يضمن حمايتن بشكل مستمر، وهو عم يتابع التطورات بالمنطقة من قريب وبحذر شديد لضمان سلامتهم.
هاد التدخل الإسرائيلي بيجي ضمن سياق أوسع لتصاعد العنف بالشرق الأوسط، واللي بلش بتاريخ 28 شباط بعد ضربات أمريكية-إسرائيلية استهدفت إيران، واللي أدت بعدين لردود فعل انتقامية من طهران. كانت إيران تعتبر داعم أساسي للرئيس السوري السابق بشار الأسد، اللي أطاح فيه تحالف إسلامي صار هو المسيطر حالياً بسوريا، وهاد التحالف معروف بعدائه لإيران ولحليفها حزب الله بلبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني بالمنطقة.
التقرير بيكمل وبيشرح إنو الدروز هنن أقلية بتحكي عربي ومن الطائفة الإسلامية، وعندن مجتمعات كبيرة موجودة بسوريا وشمال إسرائيل ولبنان، وكمان بمرتفعات الجولان المحتلة من إسرائيل. الشي المميز فين، مع الشركس، إنو هنن الأقليتين الوحيدات اللي مسموحلهن يخدموا بالجيش الإسرائيلي، وهاد بيعكس علاقة خاصة. إسرائيل عندها علاقات قوية ووطيدة مع الدروز بسوريا، اللي كتير بيتصادموا وبتصير بيناتن اشتباكات مع قبائل بدوية سنية ومع قوات حكومية سورية. ومن الجدير بالذكر، بسنة 2025، إسرائيل، اللي بيعيش فيها أكتر من 150 ألف درزي، تدخلت بجنوب سوريا وقصفت قوات حكومية سورية لحماية هي الأقلية من أي خطر ممكن يواجهها.