الحسكة – سوكة نيوز
مديرية صحة الحسكة استلمت إدارة مستشفى رأس العين الوطني، بعد ما وقفت منظمة الهلال الأحمر التركي عن تشغيله بالفترة الماضية. هي الخطوة بتيجي كرمال يضلوا يقدموا الخدمات الطبية للأهالي بالمنطقة، بس في صعوبات كتير متل نقص الكوادر الطبية ومشاكل لوجستية بسبب إغلاق معبر رأس العين الحدودي مع تركيا.
وفد من وزارة الصحة وصل على مدينة رأس العين، وكان برئاسة مدير صحة محافظة الحسكة، خالد الخالد. عملوا جولة بالمستشفى ليشوفوا وضع الخدمات الطبية، ويقيموا جاهزية الأقسام والكوادر الطبية والإدارية.
الجولة شملت كل أقسام المستشفى، متل العيادات التخصصية والأقسام الخدمية، وهدفها كان يعرفوا شو الاحتياجات الطبية والفنية الضرورية كرمال يضل الشغل ماشي ويضمنوا تقديم الخدمات الصحية للسكان بالمنطقة.
تسليم إدارة المستشفى لمديرية صحة الحسكة صار بشكل رسمي عن طريق مندوب من وزارة الصحة التركية، بعد ما كانت منظمة الهلال الأحمر التركي عم تتولى تشغيله بالسنين الماضية بدعم من الحكومة التركية.
خالد الخالد، مدير صحة الحسكة، قال بتصريحات صحفية، إن المستشفى يعتبر من أهم المراكز الصحية بالمنطقة، لأنه بيقدر يستوعب حوالي 200 سرير، وبيخدم سكان مدينة رأس العين والمناطق اللي حواليها.
وضح الخالد إن المستشفى فيه بنية طبية متكاملة نوعاً ما، فيه أربع غرف عمليات جراحية، إضافة لغرفة عمليات خاصة للعمليات النسائية، وفيه كمان قسم للعناية المركزة، وقسم لغسيل الكلى فيه ست أسرة لمرضى الفشل الكلوي.
كما يضم المستشفى عدد من الأقسام الطبية والعيادات التخصصية والتجهيزات الطبية المتنوعة اللي بتخلي الخدمات الصحية متوفرة للأهالي، وأشار إن المستشفى شغال من حوالي ست سنين وبيعتبر من أهم المرافق الصحية بمنطقة رأس العين.
منظمة الهلال الأحمر التركي كانت عم تدير المستشفى بالفترة الماضية بدعم من الحكومة التركية، بس وقفت الدعم بسبب الظروف الحالية المتعلقة بإغلاق المعبر الحدودي.
أكد الخالد إن المستشفى جاهز فنياً، وعدد من أقسامه لسا شغال منيح. ولفت إن مديرية الصحة استلمت إدارته وعم تسعى لتستمر بتقديم الخدمات الطبية فيه بالرغم من كل الصعوبات الموجودة حالياً.
إغلاق المعبر عم يعرقل الشغل كتير
وأشار الخالد إن أكبر الصعوبات اللي عم تواجه إدارة المستشفى حالياً هي إغلاق معبر رأس العين الحدودي، وهالشي خلى وصول الكوادر الطبية اللي كانت عم تعبر كل يوم من الأراضي التركية لتشتغل بالمستشفى كتير صعب.
وبيّن إن أغلب الكادر الطبي اللي بيشتغل بالمستشفى هنن أطباء سوريين عايشين بتركيا، وكانوا عم يعبروا على رأس العين من المعبر الحدودي بشكل منتظم كرمال يمارسوا شغلهم.
وقال إن إغلاق المعبر منع وصول هدول الأطباء لشغلهم، وهالشي ممكن يخلي بعضهم يستقيل أو يوقفوا عن الشغل إذا استمر الوضع هيك.
وأضاف إن عدد الأطباء السوريين اللي كانوا يشتغلوا بالمستشفى وييجوا من تركيا بيوصل لـ 22 طبيب، إضافة لكوادر تمريضية وفنية كانت كمان عم تعبر من الطرف التركي لتقديم خدماتها بالمستشفى.
وأوضح إن إغلاق المعبر كمان عمل صعوبات كبيرة بتوصيل المستلزمات الطبية والمواد اللوجستية الضرورية لتشغيل المستشفى، وهالشي خلى الجهة اللي كانت عم تدعم المستشفى توقف دعمها للمرفق الصحي.
عم يحاولوا يتداركوا النقص
وأكد الخالد إن الكادر التمريضي والفني والإداري الموجود حالياً بالمستشفى متوفر بنسبة مقبولة، وبيقدر يدير الخدمات الصحية الأساسية بالحد الأدنى حالياً.
وأشار إن مديرية الصحة، بالتعاون مع وزارة الصحة، عم تشتغل لتلاقي حلول لسد النقص بالكوادر الطبية، عن طريق فرز كوادر زيادة وتغطية الاحتياجات الفنية والتقنية الضرورية لتضمن استمرار الشغل.
إلا إنه وضح إن المشكلة الأساسية لسا متعلقة بنقص الأطباء الاختصاصيين، اللي كان المستشفى يعتمد عليهم كتير، خصوصاً مع صعوبة دخولهم من الأراضي التركية بعد إغلاق المعبر.
كما أشار إن بعض الكوادر التركية اللي كانت تشتغل بالمستشفى كمان ما عادوا يقدروا يوصلوا عليه بسبب القيود المفروضة على حركة العبور.
عم يبحثوا دعم القطاع الصحي برأس العين
وبنفس الوقت مع الجولة الميدانية بالمستشفى، زار وفد وزارة الصحة إدارة منطقة رأس العين، وعملوا اجتماع مع المسؤول عن تسيير شؤون المدينة، عبد الله الجشعم، ليبحثوا وضع القطاع الصحي بالمنطقة وطرق دعمه بالفترة الجاية.
وتناول الاجتماع آليات تفعيل شغل مستشفى رأس العين الوطني، إضافة لمناقشة خطة دمج موظفي المستشفى ضمن الهيكل الإداري لمديرية الصحة، وهالشي بيساعد بتنظيم الشغل وتقوية استقرار الكوادر الطبية والإدارية.
كما بحث الطرفين الاحتياجات الطبية والخدمية للمستشفى، وطرق توفير الدعم اللازم ليضمنوا استمرارية الخدمات الصحية للأهالي، بظل الصعوبات الحالية المتعلقة بنقص الكوادر ومشاكل الإمداد الطبي.
مرفق صحي أساسي للمنطقة
مستشفى رأس العين الوطني يعتبر من المرافق الصحية الرئيسية اللي بتقدم خدمات طبية لسكان مدينة رأس العين وريفها، وبيستقبل المرضى بعدد من الأقسام الطبية.
وبالسنين الماضية، المستشفى لعب دور مهم بتقديم الخدمات الصحية بالمنطقة، خاصة بظل تراجع البنية التحتية الصحية بسبب سنين الحرب بسوريا.
مديرية صحة الحسكة، حسب تصريحات مسؤوليها، عم تسعى لتحافظ على استمرارية الشغل بالمستشفى وتطور خدماته، بالرغم من الصعوبات المتعلقة بنقص الكوادر الطبية ومشاكل الدعم اللوجستي.