دمشق – سوكة نيوز
صباح يوم التلاتا، بتاريخ 24 آذار 2026، القيادة العامة لعمليات الجيش العربي السوري أعلنت إنو في منشأة عسكرية قريبة من اليعربية بريف الحسكة انضربت بصواريخ. هالضربة بتعتبر تصعيد كبير، وهو الأول من نوعو من وقت ما بلشت المواجهة بين القوات الأمريكية والإسرائيلية والإيرانية. ومع إنو الضربة تأكدت بشكل رسمي، السلطات لسا ما حكت عن حجم الأضرار أو إذا كان في ضحايا.
المحققون العسكريون تتبعوا الصواريخ ولقوا إنها انطلقت من مناطق جوات الأراضي العراقية. التقييمات الأولية بتشير إنو خمس صواريخ انطلقوا من حوالي تل الهوا، وهي قرية بتبعد عشرين كيلومتر عن الحدود. المسؤولين السوريين فتحوا تنسيق فوري مع بغداد، وهونيك السلطات الأمنية حكت إنو القوات العراقية بلشت عملية بحث لتحديد واعتقال المسؤولين عن هالشي. الجيش السوري أعلن حالة الجاهزية القتالية الكاملة وأكد التزامو بحماية الأراضي السورية.
تقارير دولية، منها تقارير رويترز اللي نقلت عن مصادر أمنية عراقية، رجحت إنو الهجوم ممكن يكون شمل سبع صواريخ استهدفت قاعدة رميلان. وبعدين لقوا منصة إطلاق صواريخ راكبة على سيارة محروقة بمنطقة ربيعة غرب الموصل، والمحققون بيعتقدوا إنها كانت الأداة اللي استخدموها بالهجوم. وسائل إعلام محلية نشرت فيديوهات بينت فيها وحدات من قوات الحشد الشعبي بربيعة وهي عم تطلق النار باتجاه قاعدة خراب الجير. القوات الأمريكية كانت تركت هالقاعدة ببداية آذار كجزء من إعادة انتشار استراتيجي قبل الصراع الإقليمي الأوسع.
الرئيس أحمد الشرع بيدعو للحياد الإقليمي
بوسط هالوضع المتوتر، الرئيس أحمد الشرع قدم رؤية واضحة ومدروسة لحماية استقرار البلد. الرئيس حكى بعد صلاة عيد الفطر بقصر الشعب بدمشق، وشدد على الجهود الحثيثة للحكومة لحماية البلد من الاضطرابات اللي حواليها. ووصف الوضع الجيوسياسي الحالي إنو لحظة نادرة ومهمة بالتاريخ الحديث، وبتتطلب دقة استثنائية بالحكم والدبلوماسية. ومع إنو البلد مرت بخمسطعش سنة من الصراع الداخلي، الرئيس أكد إنو سوريا اليوم عندها جو من التفاهم مع جيرانها الإقليميين والدوليين، وضاينت على تضامنها الثابت مع العالم العربي كلو.
مطالبات بمحاسبة العراق
اللهجة الدبلوماسية صارت أقوى بعد تصريحات سيبان حمو، وهو مساعد وزير الدفاع للمنطقة الشرقية بسوريا. حمو حمل السلطات العراقية المسؤولية الكاملة عن ضربة خراب الجير، وقال إنو الهجوم بيعكس فشلهم بالسيطرة الفعالة على الأراضي العراقية. ووصف الحادثة إنها دليل على إنو بغداد سمحت لأراضيها تصير منصة لتهديد الأمن السوري.
الوزير أكد إنو الضربة سببت أضرار مادية محدودة وما كان في أي وفيات، بس شدد إنو هالانتهاك بحد ذاتو بيتطلب رد فوري على الصعيدين الثنائي والدولي. وحث المجتمع الدولي إنو يضغط على العراق ليلتزم بمسؤوليات أمن الحدود، وهيك بيقلل من خطر أي تصعيد جديد وبيقوي الاستقرار الإقليمي. جوات سوريا، وزارة الدفاع عم تقوي دفاعاتها الشرقية، مع تركيز خاص على توسيع المراقبة الجوية وتعزيز قدراتها ضد الطائرات بدون طيار لمنع أي هجمات عابرة للحدود بالمستقبل.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/